الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 30 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دراسة تكشف مُسبّبًا غير متوقَّع للتلوّث الغذائي في المطبخ

ميديكال إكسبرس
A A A
طباعة المقال

أشارت دراسة جديدة أجريت على احتمال تلوّث أسطح المطبخ بمسببات الأمراض خلال تحضير الطعام الى مسبّب غير متوقَّع لنشر المرض وهو “علب التوابل أو البهارات”.

ومن خلال نشر النتائج بالتفصيل في مجلة Food Protection, استننتج البروفيسور “دونالد سكافنر” الذي شارك في كتابة الدراسة أنه عند تحضير الأشخاص وجبات الطعام، يمكن أن تصبح علب البهارات ملوثة بسهولة بالكائنات الدقيقة المهددة للحياة. والتلوّث الذي نتكلم عنه هنا هو عملية تنتقل خلالها الميكروبات من مادة الى أخرى، غالبًا مع آثار ضارة.

“بالإضاقة الى أسطح معروفة أخرى مثل لوح التقطيع ومقبض البراد، هناك شيء آخر يجب أن تتنبهوا له اذا كنتم تريدون ان تحافظوا على نظافة مطبخكم”. يقول سكافنر. وأضاف البروفيسور أن “دراستنا تظهر أن أي علبة بهارات تلمسونها عندما تحضّرون لحمًا نيئًا يمكن ان تتلوث. وعليكم أن تكونوا على علم بذلك أثناء أو بعد تحضير وجبة الطعام”.

الأمراض المنقولة بالغذاء مثل السلمونيلا غير التيفوئيدية مسؤولة عن حوالي مليوني اصابة سنويًا في الولايات المتحدة، وفق دراسات أعدتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في أميركا. وإنّ نسبة كبيرة من تلك الأمراض تأتي من منتجات غذائية مثل الدجاج ولحوم الأبقار والخنزير والحبش. ويعتقد العلماء أن الإدارة السليمة للطعام من ضمنها الطهو الكافي، الغسل المتواصل لليدين وتعقيم أسطح المطبخ، يمكنها ان تحارب تلوّث الغذاء.

وخلال الدراسة، راقب الباحثون سلوك أكثر من ٣٧٠ بالغًا يطهون وجبة تحتوي على الحبش في مطابخ متعددة بأحجام مختلفة. وقد حضّر المشتركون وجبة تتألف من حبش مفروم ضمن وصفة تحتوي على التوابل، بالإضافة الى سلطة معلّبة مسبقًا. ولمحاكاة حركة “الباثوجين” او مسببات المرض في المطبخ، لقّح الباحثون اللحم بفيروس يصيب البكتيريا وليس له تأثير على البشر ويُعرَف بـ MS2. ويعمل بمثابة متتبع آمن.

المشتركون لم يكونوا على علم بأن الباحثين سيفحصون سلوك سلامة الغذاء لديهم. وبمجرد ما انتهوا من تحضير الطعام، أخد الباحثون مسحات من أواني المطبخ، ومناطق التنظيف، وأسطح المطبخ لاختبار وجود المتتبع الآمن MS2.

واعتمادًا على مشاهدة سلوك المشتركين أثناء تحضير الطعام، قرّر الباحثون أخذ عينات من أصناف جديدة من الأسطح، مثل علب البهارات ومقابض الصنابير. ووجد الباحثون أن اكثر الأغراض تلوثًا كانت علب البهارات حيث أظهر حوالي ٤٨ بالمئة من العينات دليلًا على تلوث MS2. ووفق النتائج، أتت ألواح التقطيع وأغطية الحاويات في المرتبتين الثانية والثالثة بين الأغراض الأكثر تلوثًا.