استمع لاذاعتنا

دراسة جديدة .. النظارات تحمي من فيروس كورونا

الإمارت 24
A A A
طباعة المقال

من أكثر الامور إزعاجا والتي واجهها مرتدي النظارات خلال فترة تفشي كورونا، هو البخار الذي يتجمع على عدسة النظارة الطبية، عند التنفس تحت الكمامة، مما يضطرهم لمسحها دائما أو نزعها إلى حين الاستغناء عن الكمامة تماما.

ويحدث الضباب حين يتسرب الهواء الدافئ من فم الشخص إلى أعلى الكمامة، وبالتالي يغطي عدستي النظارة الباردة.

ويشدد الخبراء على ضرورة ارتداء كمامة تناسب حجم الوجه، إذ أن الفراغات التي يمكن أن يخلفها قناع طبي كبير قد تؤدي إلى تسرب الهواء إلى النظارة.

أفادت دراسة صينية جديدة قد تكون مبهجة للأشخاص الذين يرتدون نظارت كل يوم، بحيث أعلنت الدراسة بأن مرتدي النظارات قد يكونون أقل عرضة للإصابة بعدوى كورونا.

وقال مؤلفو الدراسة في تقرير نشر على الإنترنت في السادس عشر من سبتمبر (أيلول) الجاري، في دورية جاما أوثامالولوجي، إن حماية العين يمكن أن تقلل أيضاً من ملامسة القطرات المحمولة جواً والتي تكون محملة بالفيروسات.

وقال الدكتور أميش أدالجا، الباحث في مركز جونز هوبكنز: ” على الرغم من أن هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، ولا يمكن استنتاج شيء نهائي منها، إلا أنها تدل على أن ارتداء النظارات يقلل من خطر الإصابة بالعدوى بنسبة كبيرة”

وأضاف الدكتور أدالجا: ” تمنع النظارات مرتديها من لمس عيونهم، وبالتالي تجنبهم من نقل الفيروس من اليدين إلى العينين”.

وينصح الخبراء بارتداء دروع الوجه إضافة للنظارات لأن النظارات لا تغطي العينين بشكل كامل، وفق ما نقل موقع “يو بي آي” الإلكتروني.