
فتاتان في إيطاليا تضعان الأقنعة للوقاية من فيروس كورونا في مدينة روما
ويمكنه أن يتباطأ في الهباء الجوي – أي أن تعلق جزيئات صغيرة أو قطرات صغيرة منه في الهواء — لمدة ثلاث ساعات، كما تقول الدراسة.
إنّ الدراسة الممولة من المعاهد الوطنية للصحة في الولايات المتحدة، كانت قد نشرت في البداية على الإنترنت في الأسبوع الماضي، ولكن تم نشر المزيد من التفاصيل في رسالة يوم الثلاثاء.
وبالأخصّ، تجد الدراسة أنّ استقرار الفيروس SARS-CoV-2، الذي يسبّب Covid-19، هو “مماثل لاستقرار SARS-CoV-1 في ظل الظروف التجريبية التي تم اختبارها.”
وSARS-CoV-1 هو الفيروس الذي أشعل وباء المتلازمة التنفسية الحادة (سارز) في عام 2002. وتضيف النتائج إلى المعلومات المتوفرة لدى الباحثين عن مدة بقاء فيروس كورونا الجديد على الأسطح والهواء، على الرغم من أن العلماء أقرّوا أنّ هناك حاجة إلى المزيد من البحوث.
تشير الدراسة إلى أنّ انتقال فيروس كورونا الجديد هو ممكن عن طريق الهواء والمواد، “نظراً لأن الفيروس يمكن أن يظل قابلاً للحياة ومعدياً في الهباء الجوي لساعات وعلى الأسطح لفترة أيام”، كتب الباحثون.
“هذه النتائج تعتبر مماثلة لتلك المتعلقة بالسارس-CoV-1 ، والتي كانت أشكال الانتقال فيها مرتبطة بالانتشار في إعدادات المستشفيات، و في الانتشار الوبائي السريع، والتي يمكن من خلاله أن تؤدي حالة واحدة إلى عشرات أو مئات الحالات الأخرى”، كتب الباحثون.
وفي دراسة منفصلة نشرت الشهر الماضي في مجلة هوسبيتل انفكشن، اكتُشف أن فيروسات كورونا التي تصيب الإنسان، مثل تلك التي تسببت بمرض السارس، قد تعيش على السطوح الجمادية – بما في ذلك المعدن والزجاج والسطوح البلاستيكية – لمدة تصل إلى تسعة أيام إذا لم يتم تطهير ذلك السطح من التلوث. وهذا ما أثار اهتمام الباحثين، لأنّ فيروس السارس هو الأقرب إلى الفيروس الجديد.
ويواصل الباحثون التحقيق في طول مدة بقاء فيروس كورونا الجديد على الأسطح وحتى في الهواء، كما قالت الدكتورة ماريا فان كيركوف، وهي عالمة في أوبئة الأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية، خلال إحاطة إعلامية يوم الاثنين.
“كما تعلمون هذا فيروس ينتقل من خلال قطرات، وهي قطع صغيرة من السائل،” قالت فان كيركوف. “عندما تخرج هذه القطرات من شخص أو فرد مصاب، تنطلق لمسافة معينة ثم تستقرّ. في تلك الحالة، وبالأخصّ في مرافق الرعاية الصحية، من المهم جداً على العاملين في مجال الرعاية الصحية أن يتخذوا احتياطات إضافية، ” مثل ارتداء الأقنعة.
وقد قالت مراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنّ فيروس كورونا الجديد يُعتقد أنه ينتشر أساساً بواسطة قطرات الجهاز التنفسي، كالقطرات الموجودة في السعال أو العطس. “من الممكن أن يصاب الشخص بكوفيد19 عن طريق لمس سطح أو جسم يحتوي على الفيروس، ومن ثم لمس فمه أو أنفه أو ربما عينيه، ولكن لا يعتقد أنّ هذه هي الطريقة الرئيسية لانتشار الفيروس،” وفقاً لموقع مركز السيطرة على الأمراض على الانترنت.
في مبادئه التوجيهية حول تعقيم المنزل في حالة مرض شخص ما، يشجع مركز السيطرة على الأمراض تنظيف وتطهير الأسطح والأشياء التي كثيراً ما تُلمس، مثل الطاولات، مفاتيح الإضاءة، مقابض الأبواب، ومقابض الخزانات.
ومن المحبّذ أن يكون التنظيف بالصابون والماء، والتطهير باستخدام بعض محاليل التبييض أو تلك الكحولية الموصوفة على موقع مركز السيطرة على الأمراض، أو عبر المطهرات المسجلة لدى وكالة حماية البيئة.