الأحد 16 محرم 1444 ﻫ - 14 أغسطس 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ضغط الأذن بسبب الزكام.. إليكم أبرز طرق العلاج المنزلية

يلاحظ البعض زيادة في ضغط الأذن عند الانتقال إلى أماكن تختلف في ارتفاعها عن مكان العيش المُعتاد، وسبب ذلك يعود للتغيّر المُفاجئ في الارتفاع يصحبه تغيّر في ضغط الهواء المُحيط، والذي يجعل من الصعب على القناة السمعية تحقيق التوازن ما بين ضغط الأذن الوسطى والضغط في الخارج

ويسفر العلماء حدوث ضغط الاذن من الناحية الطبية بأنه يحدث نتيجةً لحدوث خلل مُعيّن في القناة السمعيّة المعروفة بقناة استاكيوس (Eustachian tube) أو نتيجة انسدادها.

وتكثر هذه المشكلة عند الإصابة بالزكام لعدة أيام ونتيجةً لسيلان الأنف والاحتقان الناتج، تبدأ البطانة الداخلية للأذن الوسطى بالتهيج مسببةً إغلاق قناة استاكيوس، ومن علاماتها الشعور باحتقان أو شعور بامتلاء داخل الأذن، أو فقدان السمع المؤقت الذي يزول عادةً مع زوال الزكام أو الحساسية.

ووفقاً لموقع “ويب طب”، فإليكم بعض خيارات العلاج المتاحة لهذه المشكلة:

ممارسة بعض تمارين التنفس.
تناول بعض الأدوية المضادة للاحتقان.
تناول بعض الأدوية المضادة للهيستامين.
تناول بعض مسكنات الألم لتخفيف الألم المصاحبة للضغط، مثل الأيبوبروفين (Ibuprofen)، والنابروكسين (Naproxen).

يمكن علاج ضغط الأذن من الزكام ببعض الطرق المنزلية البسيطة، نذكر منها ما يأتي:

وضع كمادات ماء دافئ على الأذن، حيث يساعد ذلك على التخفيف من الاحتقان وتقليل الألم، كما يساعد على تصريف السوائل المسببة للضغط.
استنشاق البخار حيث يساعد ذلك على إزالة السوائل المتراكمة من الأذن، كما يقلل من تهيج الأذن والأنف والحنجرة.
التثاؤب بشكل متكرر وذلك لتحريك العضلات في المنطقة التي تساعد على تصريف السوائل.
الغرغرة ومضغ العلكة إذ يساعد ذلك على فتح قناة إستاكيوس في حال إغلاقها والتقليل من الضغط.
الحفاظ على رطوبة الممرات الأنفية من خلال استخدام محلول ملحي، حيث يساعد ذلك على تخفيف الضغط على كل من الجيوب الأنفية والأذنين.
استخدام جهاز مرطب في غرفة النوم للحفاظ على الرطوبة.
تجنب التغيرات الشديدة في درجات الحرارة.
شرب السوائل الدافئة، مع ضرورة تجنب السوائل شديدة البرودة.

من الملاحظات الهامة عند علاج ضغط الأذن من الزكام ما يأتي:

قد يساعد تناول بعض أدوية البرد في التخفيف من الأعراض، إلا أنه ليس من الضرورة أن تساهم في التخفيف من آلام الأذن.
لا يفضل تناول أدوية البرد مع مسكنات الألم، حيث أنها تحتوي على نفس المادة الفعالة، ما قد يزيد من الآثار الجانبية المحتملة.
يفضل تجنب تناول أدوية البرد للأطفال الأقل من 4 سنوات، إلا تحت إشراف الطبيب.
يمنع إعطاء الأسبرين للأطفال؛ للوقاية من الإصابة بمتلازمة راي (Reyes Syndrome).
يشير العديد من الأشخاص إلى أنه يمكن للثوم أو زيت الزيتون أو الشاي التخفيف من التهاب الأذن؛ إلا أنه لا يوجد أية أدلة واضحة تدعم ذلك، لذا يجب أخذ الحيطة والحذر وتجنب وضع أية من هذه المواد إلى الأذن.

كيف يمكن الوقاية من ضغط الأذن من الزكام؟

مضغ العلكة خصوصًا في حال التعرض إلى تغير مفاجئ في الغط، مثل: صعود أو هبوط جبل، أو السفر بالطائرة.
استخدام سدادات الأذن الخاصة والمصممة للتحكم بالتغير في ضغط الأذن.
تجنب الطيران أو الغوص أو الذهاب لمناطق منخفضة أو مرتفعة في حالات الإصابة بالزكام أو التهاب الأذن.
تجنب وضع أية أداة في الأذن مهما كان السبب.

متى يجب زيارة الطبيب؟
في معظم الأحيان يزول ضغط الأذن من الزكام بمجرد الشفاء من الزكام، ولكن تحتاج بعض الحالات إلى عناية طبية فورية، نذكر منها ما يأتي:

ألم شديد في الأذن.
خروج دم من الأذنين.
حمى مصاحبة للضغط.
ضعف السمع.
استمرار الضغط لمدة تزيد عن يوم.

    المصدر :
  • فرانس برس AFP