الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طريقة جديدة بسيطة ورخيصة لتشخيص السرطان

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

في أول تشخيص للسرطان، أظهر اختبار رخيص وبسيط، القدرة على معرفة ما إذا كان المريض يعاني من المرض وكذلك ما إذا كان قد انتشر.
تم تطويره من قبل فريق من الباحثين بقيادة من جامعة أكسفورد، ويستخدم الاختبار المجالات المغناطيسية وموجات الراديو لقياس “المستقلبات” في الدم.

وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: إنّ الأفراد الأصحاء، والأشخاص الذين يعانون من سرطان موضعي والذين يعانون من سرطان النقيلي لديهم ملامح الأيض التي يمكن تمييزها من قبل خوارزميات الفريق.

وقال الفريق إنّ الاختبار يعمل على مجموعة من أنواع السرطان المختلفة ويمكنه تحديد وجود المرض حتى في المرضى الذين يعانون من أعراض غير محددة.

كونه سريع وغير مكلف، قد يساعد في التغلب على بعض الحواجز المعتادة أمام التشخيص المبكر للسرطان وتحسين معدل نجاح العلاجات اللاحقة.
يختلف النهج عن تلك المستخدمة تقليدياً لاختبار السرطان، التي اعتمدت عادة على اكتشاف وجود مادة وراثية من الأورام.

وأوضح المؤلف وأخصائي الأورام جيمس لاركن من جامعة أكسفورد: “الخلايا السرطانية لها بصمات ميتابولوميك فريدة من نوعها بسبب عمليات التمثيل الغذائي المختلفة”.

“لقد بدأنا الآن فقط في فهم كيفية استخدام المستقلبات التي تنتجها الأورام كمؤشرات حيوية للكشف الدقيق عن السرطان.”
“لقد أثبتنا بالفعل أنّ هذه التقنية يمكن أن تحدد بنجاح ما إذا كان مرضى التصلب المتعدد يتقدمون إلى مراحل لاحقة من المرض، حتى قبل أن يتمكن الأطباء المدربون من معرفة ذلك”.

“إنه لأمر مثير للغاية أنّ نفس التكنولوجيا تظهر الآن واعدة في أمراض أخرى، مثل السرطان”.

في دراستهم، قام الدكتور لاركن وزملاؤه بتحليل عينات الدم التي تم جمعها من 300 مريض، أظهر كل منهم أعراض غير محددة ولكن تتعلق بأعراض السرطان المحتملة، مثل التعب وفقدان الوزن.

تم استقطاب الأشخاص كجزء مما يسمى مسار Oxfordshire Suspected Cancer (أو ‘SCAN’). ويجري إنشاء مراكز مماثلة للتشخيص السريع في جميع أنحاء البلاد كجزء من جهد لدعم تشخيص السرطان بشكل أسرع وأبكر.

وجد الباحثون أنّ اختبارهم حدد بشكل صحيح وجود أورام صلبة، من أنواع مختلفة، في 19 من كل 20 من مرضى السرطان.

علاوة على ذلك، تمكن الاختبار من تحديد المرض النقيلي بدقة إجمالية بلغت 94 في المائة، مما يجعل النهج الأول قادراً على تحديد حالة السرطان النقيلي دون معرفة نوع السرطان الأساسي المعني.

مع اكتمال دراستهم الأولية، يخطط الفريق الآن لتقييم اختبار الدم الجديد في مجموعات أكبر من المرضى، مع مراعاة التطبيق السريري.
قالت مؤلفة الدراسة وعالمة الأحياء الكيميائية التحليلية فاي بروبرت، أيضاً من جامعة أكسفورد: “يصف هذا العمل طريقة جديدة لتحديد السرطان. الهدف هو إجراء اختبار للسرطان يمكن لأي طبيب عام طلبه”.

“نحن نتصور أنّ التحليل الأيضي للدم سيسمح بفرز دقيق وفي الوقت المناسب وفعال من حيث التكلفة للمرضى الذين يشتبه في إصابتهم بالسرطان.”
كما قالت: ” يمكن أن يسمح ذلك بتحديد أولويات أفضل للمرضى استناداً إلى معلومات إضافية في وقت مبكر يوفرها هذا الاختبار عن مرضهم”.