
شغل فيروس كورونا في السنتين الماضيتين اهتمام العالم، اذ أجبرت الجائحة جميع دول العالم على اتخاذ تدابير وقائية قاسية أرخت بثقلها على الاقتصاد وتحركات الناس وحركة الحدود. ويعاني العديد من الناس من عوارض كورونا طويل الامد الذي يستمر أشهرًا عديدة.
في هذا الاطار، افاد موقع اكسبرس البريطاني بأنّ مراهقًا شُخص عن طريق الخطأ بكوفيد طويل الأمد، فيما كان يعاني في الواقغ من ورم في الدماغ، حيث ظهر عليه عارض شائع بين أولئك المصابين بكوفيد طويل الأمد.
اكتشف مراهق شُخص عن طريق الخطأ بكوفيد طويل الأمد أن لديه ورمًا في الدماغ، بعدما طالبت والدته الأطباء بأخد عوارضه بشكل جدي. وتسلّط حالة المراهق الضوء على كيف اصبح كورونا مسألة أحادية التفكير ما يقرع جرس الانذار في الطواقم الطبية.
“كاين ألكوك”، يبلغ ١٤ عامًا، بدأ المعاناة من صداع متواصل بعدما أصيب بفيروس كورونا ليلة رأس السنة من العام الماضي. واشارت والدته “نيكي” الى أن الأطباء قالوا إن لديه صداعًا نصفيا مرتبطًا بالفيروس، ووصفوا له ادوية للدوار.
لاحقًا بدأت حالة الشاب تسوء، تقول الام، بعدما زادت حدة الصداع وآلام الرأس، كما انه لم يعد قادرًا على السير بسبب الدوار المستمر.
وعندما فقدت الوالدة صبرها مع الاطباء، وافقوا على إجراء صورة للدماغ كشفت ان “كاين” لديه ورم كبير يتطلب عملية لإنقاذ حياته.
ولحسن الحظ، نجا كاين لاعب كرة القدم من العملية، وتحسّن بسرعة كبيرة. غير ان والدته أكدت أن ابنها نجا بعدما تنبهت ممرضة الى خطورة الأعراض. وقالت: “علمت منذ البداية أن شيئا ما ليس على ما يرام. كاين كان يمسك رأسه طوال الوقت غارقًا في عذابه. ولم يكن قادرًا على المشي بطريقة صحيحة”، مضيفةً أن الاطباء أجروا له فحوص دم، ووضعوه على آلات الاوكسجين، مصرّين على انه كان فقط يعاني من الصداع نتيجة اصابته بفيروس كورونا.
وخضع المراهق لعملية جراحية استغرقت أكثر من سبع ساعات لإزالة الورم.
ووفقًا للخبراء، إن الصداع المتواصل هو عارض شائع لمرض كوفيد طويل الأمد، وفي الوقت نفسه هو علامة شائعة لأورام الدماغ.
كاين بدأ يشعر بالتوعك مع بداية عيد الفصح هذا العام بعدما سافر مع عائلته للمشاركة في بطولة لكرة القدم. تقول الام: “عندما وصلنا،كان يشعر بالتعب وتوجه فورا الى السرير. وفي اليوم التالي اصطحبناه الى مركز صحي قريب، حيث أجروا له بعض الفحوص واستنتجوا انه يعاني من صداع ما بعد الاصابة بفيروس كورونا”.