السبت 20 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

علاج بريطاني جديد يمنح الأمل لمرضى السكري في الوقاية من فقدان البصر

حقق فريق من العلماء في بريطانيا اختراقاً طبياً واعداً قد يفتح الباب أمام علاج جديد للوقاية من فقدان البصر لدى مرضى السكري، وهو أحد أكثر المضاعفات شيوعاً وخطورة لهذا المرض المنتشر عالمياً.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة إيفننج ستاندرد البريطانية واطلعت عليه العربية.نت، توصل باحثون من جامعة كوينز بلفاست، بدعم من جمعية السكري في المملكة المتحدة، إلى دواء تجريبي قادر على حماية العين من التلف المبكر الذي يسببه ارتفاع السكر في الدم.

وأوضح القائمون على الدراسة أن العلاج الجديد يستهدف الضرر العصبي والوعائي المبكر في شبكية العين قبل أن يتحول إلى تلف دائم يؤدي إلى العمى.

وقال البروفيسور تيم كورتيس، المشرف على البحث، إن مرض الشبكية السكري يبدأ عادة من دون أعراض واضحة، بينما تكون الأضرار في الخلايا العصبية والأوعية الدموية قد بدأت بالفعل. وأضاف: “العلاجات الحالية تُستخدم غالباً في مراحل متأخرة يصعب فيها إصلاح الضرر، أما نهجنا فيركز على التدخل المبكر لمنع تطور المرض”.

وباستخدام نموذج حيواني لمرض السكري، اختبر العلماء دواءً يُعرف باسم (2-HDP)، وتبيّن أنه يحمي الخلايا العصبية والأوعية الدموية في شبكية العين، ويقلل الالتهاب، ويساعد في الحفاظ على البصر. ويعمل الدواء عبر تحييد الجزيئات السامة التي تتراكم في الشبكية أثناء ارتفاع السكر في الدم.

وأكدت الدكتورة جوسي أوغسطين، المشاركة في البحث، أن النتائج تُظهر إمكانية تطوير “جيل جديد من الأدوية” القادرة على منع فقدان البصر بدلاً من محاولة علاجه بعد حدوثه. كما كشفت التجارب الحاسوبية أن الدواء يمكن أن يخترق خلايا الجسم بسهولة، مما يفتح المجال أمام تطويره على شكل أقراص دوائية في المستقبل.

من جهتها، قالت ميكايلا هو من جمعية السكري في بريطانيا، إن فقدان البصر يُعد من أكثر المضاعفات تدميراً لمرضى السكري، مضيفةً: “نحن فخورون بدعم هذه الدراسة التي قد تمهد الطريق لعلاج جديد يحمي البصر في مرحلة مبكرة”.