الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

علامة في يدَيك تحذرك من حالة خطيرة

يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، إلى انسداد الشرايين مما يؤدي إلى حدوث نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وفي الوقت الحالي يتواجد أغلب الناس في المنازل بسبب جائحة كورونا، ويعتمد الكثيرون على الأطعمة الجاهزة التي تحتوي على نسبة عالية من السكر والزيت والدهون المشبعة والمواد الحافظة التي قد تزيد الوزن مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى السمنة وأحيانا أمراض القلب المزمنة.

عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، فإن الكوليسترول هو أهم عامل يحدد خطر الإصابة بنوبة قلبية وسكتة قلبية وسكتة دماغية. حيث تؤدي تراكم مستويات كبيرة من الكوليسترول إلى تضييق الشرايين ورفع ضغط الدم وإعاقة الدورة الدموية السليمة.

ما هي أعراض ارتفاع الكوليسترول؟
ما يجعل ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم خطرا صحيا هو حقيقة أنه غالبا ما لا يأتي بأعراض بارزة. فقد لا يدرك المريض الذي يعاني من ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم أن الأمور قد تتدهور.

ومع ذلك، وفقا لجمعية الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية، يمكن أن ترسل بشرتك تلميحات جدية حول مستويات الكوليسترول المرتفعة.

علامات ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الكوليسترول، إذا لم تتم إدارته في الوقت المناسب، إلى ظهور بعض العلامات المبكرة لهذه الحالة على جلدك مقلل نتوءات صغيرة أو ناعمة أو صفراء أو حمراء اللون على المرفقين والركبتين واليدين والقدمين أو أحيانا حول الأنف.

في حين أن البعض قد يخلط بينها وبين البثور العادية، فقد تكون في الواقع ترسبات الكوليسترول أو علامة على التهاب البنكرياس.

كما يمكن أن يكون بعضها كبيرا جدا، يبلغ قطرها حوالي ثلاث بوصات وبعضها قد يكون صغيرا. بمرور الوقت، يمكن أن تتجمع هذه لتشكيل كتل أكبر من الكوليسترول، غالبا ما تكون غير مؤلمة، ويمكن أن تتطور في أي جزء من الجسم، وفقا لموقع “Time Now News”.

هل يمكن تجنب خطر الإصابة بارتفاع مستويات الكوليسترول؟

كما اتضح، فإن تخفيف مخاطر ارتفاع الكوليسترول ليس علما صعبا، فيجب الالتزام بنظام غذائي غني بالدهون الصحية:

الأسماك الدهنية مثل السردين، المكسرات، والزبدة، وطهي الطعام بزيت جوز الهند.

قلل من تناول الأطعمة المصنعة المليئة بالدهون المشبعة واستبعد تناول الكثير من السكريات في نظامك الغذائي

زيادة تناول البروتين

اشرب الشاي الأخضر

تناول الكثير من الألياف

أنواع الكولسترول
يُوجد ثلاثة أنواع مختلفة من الكولسترول، تشمل الآتي:

1. الكولسترول الضار (Low density lipoprotein – LDL)
هو الذي ينتقل في الجسم عن طريق الدم ويتراكم على جدران الشرايين فيجعلها أكثر صلابة وأضيَق.

2. بروتين دهني منخفض الكثافة جدًا (Very low density lipoprotein – VLDL)
هذا النوع من البروتين يحتوي على أكبر كمية من ثلاثي الغليسيريد (Triglycerides) وهو نوع من الدهون يرتبط بالبروتينات في الدم، حيث تتراكم جزيئات الكولسترول فيجعلها أكبر مما يؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية.

إذا كنت تتناول أدوية لخفض مستوى الكولسترول في الدم لكن نتائج فحص الدم تظهر مستوى مرتفعًا منه، فمن المحتمل أنك بحاجة إلى دواء إضافي لخفض مستوى الكولسترول في دمك، وذلك لأنه غني جدًا بثلاثي الغليسيريد.

3. الكولسترول الجيد (High density lipoprotein – HDL)
هو الذي يجمّع كميات الكولسترول الزائدة عن الحاجة ويعيدها إلى الكبد.

أسباب وعوامل خطر ارتفاع الكولسترول
يتحرك الكولسترول في الأوعية الدموية عن طريق ارتباطه ببروتينات معينة في الدم، هذا الاندماج بين البروتينات والكولسترول يسمى باللغة الطبية البروتينات الدهنية، حيث تصنف العوامل التي تؤثر على الكوليسترول ما يأتي:

1. عوامل تحت السيطرة تؤثر على الكولسترول
هنالك عوامل كثيرة تحت السيطرة تسهم في رفع نسبة الكولسترول الضار من جهة وفي خفض نسبة الكولسترول الجيد من جهة أخرى، ومن أهمها:

التدخين
تدخين السجائر يؤذي جدران الأوعية الدموية فتصبح أكثر قابلية لتجمع الترسبات الدهنية في داخلها، كما قد يؤدي التدخين إلى خفض مستويات الكولسترول الجيد.

الوزن الزائد
إذا كان مؤشر كتلة الجسم أعلى من 30 فمن المحتمل أن يرتفع أيضًا خطر ارتفاع مستوى الكولسترول.

سوء التغذية
الأغذية الغنية بالكولسترول مثل اللحوم الحمراء، ومنتجات الحليب الغنية بالدهنيات، والأطعمة الغنية بالدهون المتحولة ترفع مستوى الكولسترول.

عدم القيام بنشاط بدني
​النشاط البدني يُساعد الجسم في رفع مستوى الكولسترول الجيد وخفض مستوى الكولسترول الضار.

2. عوامل ليست تحت السيطرة
يُوجد عوامل أخرى ليست تحت السيطرة من الممكن أن تؤثر على مستوى الكولسترول في الدم، تشمل:

العوامل الوراثية
إن العوامل الوراثية يمكن أن تمنع خلايا الجسم من التخلص بصورة فعالة من الكولسترول الضار الزائد الموجود في الدم أو أن تجعل الكبد ينتج كميات فائضة من الكولسترول.

3. عوامل خطر أخرى
هذه المجموعات تتمثل في الآتي:

ضغط الدم المرتفع: ضغط الدم المرتفع على جدران الشرايين يتلف الشرايين، الأمر الذي من الممكن أن يسرّع عملية تراكم الترسبات الدهنية في داخلها.

مرض السكري: المستويات المرتفعة من السكر في الدم تؤدي إلى ارتفاع قيم الكولسترول الضار وخفض قيم الكولسترول الجيد.

مرضى في العائلة: إذا كان أحد الوالدين أو أحد الأشقاء قد عانى من مرض قلبي قبل بلوغه الخمسين من العمر فإن المستويات المرتفعة من الكولسترول ترفع احتمال الإصابة بمرض قلبي.

مضاعفات ارتفاع الكولسترول
المستويات المرتفعة من الكولسترول يمكن أن تؤدي الإصابة بمرض تصلب الشرايين (Atherosclerosis) الذي هو تراكم خطير من الكولسترول والترسبات الأخرى على جدران الشرايين، هذه الترسبات المسماة لويحات قد تقلل كمية الدم المتدفق في الشرايين، وقد يحدث الآتي:

إذا كانت الشرايين المصابة هي التي توصل الدم إلى القلب فيحتمل أن تظهر أوجاعًا في الصدر وأعراضاً أخرى.

يمكن أن تنتج جلطة دموية مما قد يعيق تدفق الدم، أو قد تنفصل الجلطة فتسدّ شريانًا آخر، حيث أن توقف تزويد القلب بالدم يؤدي إلى الإصابة بنوبة قلبية، أما توقف تزويد الدماغ بالدم فيؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية.

تشخيص ارتفاع الكولسترول
فحص الدم الذي يقيس مستوى الكولسترول في الدم يُظهر عادةً:

المستوى الإجمالي للكولسترول.
مستوى الكولسترول الضار.
مستوى الكولسترول الجيد.
مستوى ثلاثي الغليسيريد.

    المصدر :
  • سبوتنيك