علماء يكتشفون “حلقة” يمكنها الوقاية من مرض السرطان القاتل وتدميره

توصل علماء إلى كشف علمي جديد يمكنه تدمير والوقاية من مرض السرطان القاتل، بصورة كبيرة غير مسبوقة.

ونشر معهد أبحاث السرطان في لندن، تقريرا حول البحث العلمي الجديد، الذي أعده باحثون حول اكتشاف “حلقة” في الحمض النووي للإنسان يمكنها أن تلعب دورا فعالا في الوقاية ومنع الإصابة بأي أورام سرطانية.

وأشار العلماء إلى أن حلقة “كوهيسين” في الحمض النووي للإنسان، يمكنها تساعد على إيقاف نسخ الحمض النووي عندما يتضرر بشدة، ما يساهم في منع إصابة وانتشار الأورام السرطانية في جسم الإنسان.

واكتشف الباحثون أن حلقة “كوهيسين” يمكنها حماية الحمض النووي، وإصلاح أي خلل يمكن أن يؤدي إلى انتشار الأورام السرطانية في جسد الإنسان.

وأشار البحث العلمي الجديد، إلى أن حلقة كوهيسين، تتكون من عدة بروتينات تعمل معا على تثبيت خيوط الحمض النووي مثل “الحبل” المتماسك، وتمنح تدمره وانحلاله.

واكتشف الباحثون أن معظم انتشار الأورام السرطانية، يتم عن طريق تحور هذه الحلقة إلى مواد جديدة تؤدي إلى تدمير “الحبل” وبنية الحمض النووي بشكل كبير.

لذلك وجد الباحثون أن تثبيت حلقة “كوهيسين” يمكن أن يساعد بصورة أكبر في الوقاية وحماية الجسم من أي أورام سرطانية.

وقالت جيسيكا داونز، قائدة الفريق البحثي إن تلك الحلقة يمكن أن تلعب دورا حاسما في الوقاية من السرطان، كما أن تثبيتها يمكن أن يساهم بصورة أكبر في ردع أي طفرات تطرأ على بروتينات كوهيسين، وتؤدي إلى انتشار الأورام السرطانية.

“حصان طروادة” علماء توصلوا إلى علاج جديد يقضي على السرطان حتى المتقدم

وتمكَّن باحثون وأطباء بريطانيون من التوصل إلى إنتاج علاج جديد من شأنه أن يُحدث تحولاً مهماً في مجال القضاء على مرض السرطان، حتى وإن بلغ مراحل متقدمة من انتشاره في جسد المُصاب.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع “ساينس أليرت” واطلعت عليه “العربية.نت” فإن العلماء في بريطانيا توصلوا إلى إنتاج “جسم مضاد سام” أطلقوا عليه اسم “حصان طروادة” وهو علاج كيمياوي يمكن أن يقتل أنواعاً عديدة من الخلايا السرطانية.

ويقول الباحثون الذين يتبعون معهد أبحاث السرطان في لندن ومؤسسة “ريال مارسدين” التابعة لمؤسسة الصحة الوطنية إن العلاج الجديد الذي توصلوا له يستحق أن يتم الانتقال به من سلسلة التجارب السريرية إلى اختباره على مجموعة متنوعة من المرضى، وذلك بسبب أنه على الأرجح سيحقق نجاحاً كبيراً ويُحدث تحولاً مهما في مجال علاج هذا المرض.

وأجريت تجارب سريرية شملت حتى الآن 147 مريضاً لتقييم الفوائد المحتملة للعلاج الجديد ومخاطر آثاره الجانبية، بحسب تقرير الموقع العلمي المتخصص.

والدواء الجديد الذي يحمل اسم (tisotumab vedotin) يتكون من جسم مضاد ومكون سام للخلايا ويمكن أن يدمر الخلايا السرطانية القاتلة في جسم الإنسان.

ويقول خبير الأورام، يوهان دي بونو، من معهد أبحاث السرطان: “من المثير في هذا العلاج أنه عبارة عن آلية عمل جديدة تماما، إنه يعمل كحصان طروادة للتسلل إلى الخلايا السرطانية وقتلها من الداخل”.

وأضاف: “دراستنا المبكرة أظهرت أن لدى هذا العقار القدرة على علاج عدد كبير من أنواع مختلفة من السرطانات، وخاصة أولئك الذين يعانون من معدلات سيئة للبقاء على قيد الحياة”.

وقد شهد الأشخاص الذين يعانون من سرطان المثانة الاستجابة الأكثر، حيث استقر المرض لدى 27% من المتطوعين المسجلين، ومن الناحية الأخرى كان سرطان بطانة الرحم الأقل تحسنا بنسبة 7%.

وقال بول وركمان المدير التنفيذي لمعهد أبحاث السرطان: “نحن بحاجة ماسة إلى علاجات مبتكرة مثل تلك التي يمكن أن تهاجم السرطان بطرق جديدة وتبقى فعالة حتى ضد الأورام التي أصبحت مقاومة للمعايير العلاجية”.

سبوتنيك \ العربية

شاهد أيضاً