الأحد 6 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عواقبها وخيمة.. "أصابع كوفيد" ظاهرة خطرة مرافقة لكورونا

لا تقتصر خطورة كورونا على عوارض الاصابة وحسب من حرارة، وآلام، وفقدان حاستي الشم والذوق وغيرها. إذ إنّ الأعراض طويلة الأمد التي ترافق المصاب بعد الشفاء من الفيروس تشكل عامل خطر أيضًا.

في هذا الاطار، كشف المركز الاتحادي للتوعية الصحية أن ظاهرة “أصابع كوفيد” (Covid Fingers) هي إحدى العواقب الوخيمة، التي قد تترتب على الإصابة بفيروس “كوفيد- 19”.

وأوضح المركز الألماني أن ظاهرة “أصابع كوفيد” تحدث بسبب قيام فيروس “كوفيد- 19” بمهاجمة الأوعية الدموية، مما يحول دون إمداد الأصابع بالدم على نحو كاف، وبالتالي يتغير لونها إلى الأسود.

وشدد المركز على ضرورة طلب المساعدة الطبية فور ملاحظة تغيّر لون الأصابع، وذلك لتجنب تعرّضها للبتر.

إلى ذلك، أكّد المركز أهمية تلقي التطعيمات المتوفرة حالياً لفيروس “كوفيد- 19″، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة مواصلة الالتزام بالتدابير الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروس.

في سياق آخر، لفت الطبيب “فلاديسلاف جيمشوغوف”، المختص في الأمراض المعدية شديدة الخطورة، الى أنه فقط بعد عام، سيكون من الممكن القول بشكل قاطع إن فيروس كورونا أصبح مرضًا موسميًا مثل الإنفلونزا.

برأيه، هناك سيناريوهان لانتهاء هذا الوباء. أحدهما هو انتقال عدوى الفيروس التاجي إلى حالة مرض موسمي مثل الإنفلونزا.

وأضاف الخبير: “سينتشر فيروس SARS-CoV-2 بين الناس طوال الوقت – أي سينتقل من النصف الجنوبي للكرة الأرضية إلى الشمال. الآن، عندما يكون لدينا الصيف، يكون الشتاء في ذروته في نصف الكرة الجنوبي. سنرى الربيع القادم إذا كانت هذه الموجة ستنتهي مثل الإنفلونزا أو لن تنتهي، وهل ستبقى خلال فصل الصيف. يجب أن تمر فترة من الزمن، ثم سنرى ما إذا كان [الفيروس التاجي] قد أصبح موسميا”.

غير أنّ الخبير يعتبر أن السيناريو الأكثر احتمالًا لتطور الأحداث هو انتقال الفيروس التاجي إلى حالة عدوى بؤرية طبيعية. في هذه الحالة، يمكن للفيروس العثور على “مضيف” – ناقل له في الطبيعة.

    المصدر :
  • العين الإخبارية