الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فاكهة مجفّفة تعمل بـ"شكل مختلف" على تخفيض مستويات السكّر والكوليسترول

يتنبّه العديد من الأشخاص الى الأطعمة والمأكولات التي تدخل أجسامهم، عندما يبذلون جهدًا لتحسين صحتهم. حيث أن بعض الأطعمة لها تأثير سلبي على أجسامنا، سواء تلك التي تحتوي على كميات كبيرة من الملح، أو تلك المعالَجة و المخزّنة بالدهون. في المقابل، هناك أطعمة يمكنها أن تعزّز صحتنا، او حتى تعالج بعض المشاكل الصحية.

عندما يتعلق الأمر بالمحافظة على الصحة، فإن الاهتمام بمستويات السكر في الدم والكوليسترول أمر أساسي. إذ إن الضغط المرتفع قد يسبّب خللًا دائمًا في الأعصاب، ويؤدي إلى امراض تهدّد الحياة مثل الحماض الكيتوني السكري، فيما يسبب الكثير من الكوليسترول انسدادًا في الشرايين، ما يؤدي بدوره الى نوبات قلبية وسكتات دماغية.

في هذا السياق، يتحدث موقع إكسبرس البريطاني عن طعام يمكنه أن يساعد في تخفيض السكر في الدم والكوليسترول وهو الزبيب أو العنب المجفّف. اذ وجدت دراسة نشرت في مجلة The lipids in Health and Disease أنّ كوبًا من هذه الفاكهة المجففة خفّف الكوليسترول الضار في الجسم. واختبر باحثون من جامعات أميركية نتائج تناول الزبيب على مجموعة من ٣٤ بالغًا.

وكجزء من الدراسة، أُعطي بعض المشاركين كوبًا من الزبيب يوميًا على مدى ستة أسابيع، فيما كان على البعض الآخر أن يزيد معدل خطواته في اليوم، أمّا المجموعة الثالثة فطُلب منها أن تقوم بمزيج من الاثنين.

تشرح الورقة أن الزبيب مصدر أساسي للألياف الغذائية والبوليفينول، والتي يمكن أن تخفّض أمراض القلب والأوعية الدموية من خلال استهداف البروتين الذهني والالتهابات.

ويمثّل المشي تمرينًا منخفض الكثافة يمكنه أيضًا أن يخفّض احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية. وتوصلّت النتائج الى أن ضغط الدم انخفض لدى المجموعات الثلاث، كما أن مستوى الكوليسترول قد انخفض بنسبة ٩.٤ بالمئة.

وعليه، خلُصت الدراسة الى أن البحث يظهر أن تعديلات معينة في نمط الحياة مثل إضافة زبيب الى النظام الغذائي، أو ممارسة رياضة المشي لديها تأثيرات إيجابية متميزة على مخاطر أمراض القلب.

الى ذلك، كشفت دراسة أخرى منفصلة أن تناول الزبيب خفّض بشكل كبير مستويات الغلوكوز بعد الأكل. حيث حلّل الباحثون مستويات الدم لدى ١٠ بالغين أعطوا العنب المجفف بعد مجموعة مختلفة من الفطور، في فترة زمنية تراوحت بين أسبوعين وثمانية أسابيع. ووجدوا أن استهلاك الزبيب بعد وجبتين معينتين كان أكثر فعالية.

وكانت الوجبتان: وجبة R50، وتألفت من ٦٩ غرامًا من الزبيب و٥٠ غرامًا من النشويات. ووجبة R20، وكانت عبارة عن ٢٨ غرامًا من الزبيب و٢٠ غراما من النشويات.

وقال الباحثون إن وجبتي الزبيب نتج عنهما انخفاض كبير في غلوكوز ما بعد الأكل وفي استجابة الإنسولين مقارنةً بالخبز الأبيض. كما عُرّف الزبيب بأنه طعام منخفض بمؤشر السكر في الدم وموشر الإنسولين.

كذلك، خلصت الدراسة إلى أن التأثيرات الإيجابية للزبيب على استجابة نسبة السكر في الدم بعد الأكل، بالإضافة الى منافعه الأيضية الأخرى تشير الى أنه خيار غذائي صحي ليس فقط للأشخاص بشكل عام، بل أيضًا لأولئك الذين يعانون من السكري ومن مقاومة الإنسولين.