الأحد 3 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 27 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فوائد البكاء للجسم متنوّعة.. تعرّفوا إليها!

يُعتبر البكاء سلوكًا إنسانيًا طبيعيًا وهو ردة فعل يقوم بها الجسم على جملة من المواقف والمشاعر مثل الحزن والفرح والخوف والتوتر وغيرها.

ووجد الباحثون أن البكاء يمكن أن يفيد الجسم والعقل على حدٍّ سواء، وتبدأ هذه الفوائد عند الولادة مع البكاء الأول للطفل، فعندما نبكي تنتج أجسادنا ثلاثة أنواع من الدموع، وكل نوع له أدوار علاجية وفوائد مختلفة.

أنواع الدموع
تتوافر ثلاثة أنواع من الدموع، وهي:
1- الدموع الانعكاسية: تتكون من 98% من الماء، وهي تسمح لعينيك بإزالة الجزيئيات الضارَّة عندما تتهيج من الدخان أو العوادم.

2- الدموع المستمرة: يتم إنتاجها بانتظام للحفاظ على أعيننا؛ إذ تحتوي على مادة كيميائية تُسمى «الليزوزيم» التي تعمل كمضادٍّ للبكتيريا وتحمي أعيننا من العدوى.

3- الدموع العاطفية: تحتوي على هرمونات التوتر والسموم. وعند البكاء تنهمر الدموع العاطفية المسؤولة عن الفوائد النفسية للبكاء؛ فهي صمام تحرير جسمك من التوتر والحزن والأسى والقلق والإحباط، حيث تحتوي الدموع العاطفية على هرمونات التوتر التي تفرز من الجسم عن طريق البكاء؛ لذلك يساعد البكاء على الآتي:

1- تهدئة النفس
البكاء ينشِّط الجهاز العصبي السمبثاوي الذي يساعد جسمك على الراحة والهضم «المصدر: Adobe.stock»

قد يكون البكاء أحد أفضل آلياتك لتهدئة النفس؛ فقد وجد الباحثون أن البكاء ينشِّط الجهاز العصبي السمبثاوي الذي يساعد جسمك على الراحة والهضم. ومع ذلك، فإنَّ الفوائد ليست فورية، وقد يستغرق الأمر عدة دقائق من ذرف الدموع قبل أن تشعري بالآثار المهدئة للبكاء.

2- تخفيف الألم
البكاء لفترات طويلة يُمَكِّن الجسم من إطلاق الأوكسيتوسين والأندورفين؛ المواد التي تساعد في تخفيف الألم الجسدي والعاطفي، فبمجرد إطلاق الإندورفين يدخل جسمك في مرحلة خدر إلى حدٍّ ما، ويمنحك الأوكسيتوسين شعوراً بالهدوء أو الرفاهية.

3- تحسين المزاج
إلى جانب مساعدتك على تخفيف الألم، قد يرفع البكاء، خاصة النحيب، معنوياتك، فعندما تبكي تأخذ نفساً سريعاً من الهواء البارد، ويمكن أن يساعد استنشاق الهواء البارد في تنظيم درجة حرارة دماغك وخفضها، ونتيجة لذلك يتحسَّن مزاجك بعد نوبة بكاء.

4- المساعدة على التعافي من الحزن
يمر الجميع بأنواع من الحزن بطرق مختلفة، والبكاء ضروري للتخلص من الحزن عند تعرضك للخسارة، وتساعدك هذه الدموع في معالجة الخسارة؛ لكي تتمكن من الاستمرار في مواصلة الإقبال على الحياة والبدء من جديد.

5- يعيد التوازن العاطفي
البكاء لا يحدث فقط رداً على شيء محزن؛ ففي بعض الأحيان قد تبكي عندما تكون سعيدًا للغاية أو خائفًا أو متوترًا، ويعتقد الباحثون في جامعة ييل أن البكاء قد يساعد في استعادة التوازن العاطفي، فعندما تكون سعيدًا للغاية أو خائفًا بشكل كبير من شيء ما وتبكي، فقد تكون هذه هي طريقة جسمك للتعافي من تجربة مثل هذه المشاعر القوية.