الثلاثاء 9 رجب 1444 ﻫ - 31 يناير 2023 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فوائد مذهلة لنبات الماكا... من علاج الاكتئاب إلى تعزيز الخصوبة!

في نبات، يبدو وكأنه مزيج بين البطاطس والفجل الأبيض، تنمو عشبة الماكا البرية في الأراضي المتجمدة لجبال الأنديز، على ارتفاع آلاف الأقدام فوق مستوى سطح البحر في بيرو.

وبالرغم من المكان المتخصص للغاية لزراعة هذه النباتات، لكن نتيجة لفوائدها الصحية المتعددة، أصبح يتم تصديرها إلى مختلف دول العالم، وتُستخدم على نطاق واسع في الطب الشعبي والعلاج بالأعشاب.

ما هو نبات الماكا؟

الماكا المعروف علمياً باسم (Lepidium meyenii)، هو جذر نبات أصلي يُزرَع في منطقة الأنديز في بيرو. يُعرف أيضاً باسم “الجينسنغ البيروفي”، على الرغم من أنه لا ينتمي إلى العائلة النباتية نفسها مثل الجينسنغ.

يُضاف مسحوق الجذر المطحون عادةً إلى العصائر والمخفوقات وأطعمة الطاقة المتخصصة، كما يمكن استخدامه كمكوِّن جانبي في القهوة أو الشوكولاتة أو الزيوت لتعزيز النكهة.

وإضافة لاستخداماته في الطهي، وكعنصر من مكونات الطعام، فهو يتمتع بفوائد صحية عديدة، هي كالآتي:

منشط جنسي

الفائدة الأكثر شهرة لنبات الماكا هي قدرته على زيادة الرغبة الجنسية وقدرة الجسم. وهناك بعض الأدلة العلمية لدعم هذا الادعاء.

على سبيل المثال، وجدت دراسة نُشرت عام 2002 بمجلة Andrologia للأبحاث، أن استهلاك ما بين 1.5 إلى 3 غرامات من مسحوق نبات الماكا يومياً لاحظوا زيادة الرغبة الجنسية لديهم، مقارنة بأولئك الذين تناولوا دواءً وهمياً.

كما أن هناك دراسة أُجريت عام 2015 نشرتها مجلة Hindawi للأبحاث العلمية، أكدت أن من فوائد الماكا فاعليتها في تقليل العجز الجنسي لدى النساء بعد بلوغهن سن اليأس، خاصة في حال كن يتناولن مضادات الاكتئاب.

إضافة لما سبق، وجد تقرير نُشر عام 2010 في مجلة BMC and Alternative Medicine للطب البديل، أن استخدام نبات الماكا، بجرعات يومية محدودة، قادر على تحسين القدرات الجنسية لدى الجنسين، لكنه لم يرفع مستويات هرمون التستوستيرون أو هرمون الأستروجين.

تعزيز الخصوبة

اتضح، بحسب الدراسات العلمية، أن نبات الماكا قادر أيضاً على تعزيز الخصوبة لدى الرجال بصورة خاصة.

ففي دراسة نُشرت بمجلة Hindawi عام 2015، عن الطب البديل المبني على الأدلة العلمية، تم قياس جودة السائل المنوي ومستويات الهرمون الذكوري لدى المشاركين الرجال بعد إعطائهم جرعات متفاوتة من مسحوق نبات الماكا.

وبعد 12 أسبوعاً، اتضح أن تركيز الحيوانات المنوية وحركتها أظهر بعض التحسُّن لدى المشاركين، مما يرفع مُعدلات الخصوبة لديهم.

علاج الاكتئاب والتوتر

قد تساعد مساحيق نبات الماكا أيضاً في تحسين الحالة المزاجية في حالة الاكتئاب، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Climacteric العلمية عام 2015.

وفي البحث، أُعطيت النساء بعد سن اليأس نبات الماكا لمدة ستة أسابيع. بالمقارنة مع اللاتي تناولن الدواء الوهمي، وجد الباحثون انخفاضاً ملحوظاً لديهن في معدلات الاكتئاب.

إذ تحتوي الماكا على مركبات الفلافونويد التي يُعتقد أنها تعمل على تحسين الحالة المزاجية وتقليل القلق، خاصة لدى السيدات اللاتي ينتظمن على تناوله يومياً بعد سن اليأس.

قد يقلل حدة أعراض انقطاع الطمث

يحدث انقطاع الطمث بشكل طبيعي لدى السيدات بعد بلوغهن سن الخمسين تقريباً. مع التغيرات الهرمونية المترتبة عليه.

ويمكن أن يتسبب الانخفاض الطبيعي في هرمون الأستروجين الذي يحدث خلال هذا الوقت في مجموعة من الأعراض المؤلمة والمزعجة للسيدات.

وتشمل تلك الأعراض الهبات الساخنة وتقلُّب المزاج ومشاكل النوم والتهيج وسرعة الانفعال.

ومع ذلك، تشير بعض الدراسات وفقاً لموقع Healthline للصحة والمعلومات الطبية إلى أن الماكا قد تفيد السيدات اللاتي يمررن بانقطاع الطمث من خلال المساعدة في تخفيف بعض تلك الأعراض، بما في ذلك الهبات الساخنة والنوم المتقطع.

كما اتضح، وفقاً للموقع بعد الرجوع إلى العديد من الدراسات المُعتمدة، أن نبات الماكا لديه تأثيرات إيجابية على أعراض انقطاع الطمث من بينها تقليل فرص معاناة المرأة من إحساس الهبات الساخنة والتعرُّق الليلي.

الفوائد الصحية الأخرى

بالرغم من الدراسات المتخصصة عن فوائد الماكا لا تزال محدودة حتى الآن، لكن تشير العديد من الدراسات بحسب موقع Medical News Today للصحة والمعلومات الطبية، أن الماكا قد تؤثر في الصحة بالطرق التالية:

1- قد يساعد نبات الماكا في الحفاظ على القدرات المعرفية: أظهرت دراسات محدودة أن الماكا تساعد في تحسين الوظيفة الإدراكية والتنسيق الحركي وقد تساعد في إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة.

2- نبات الماكا قد يفيد صحة الجلد: ثبت أن تلك الأعشاب تسرع من التئام الجروح، ووجدت دراسة نشرها موقع PubMed العلمي أنها تحمي من أضرار الأشعة فوق البنفسجية عند وضعها على جلد الحيوانات، مثل واقي الشمس.