الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لعصير التوت البرّي فوائد متنوّعة.. تعرّفوا إليها!

تحتوي عصائر الفواكه على العديد من العناصر الغذائية الأساسية مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. وفي بعض الحالات، قد يكون العصير أكثر فائدة من حبة الفاكهة لاحتواء الشكل المركّز على نسب أعلى من تلك المغذيات، غير أنّ الخبراء الصحيين ينصحون بعدم الاستغناء عن الفواكه.

ويأتي عصير التوت البري من حبّة توت صغيرة، والتي تُعرف أيضاً باسمها الانجليزي “كرنبيري”.

تشتهر هذه الفاكهة في جميع أنحاء العالم بمذاقها الحلو اللذيذ، وهي أيضاً كنز دفين من مضادات الأكسدة الطبيعية.

ونستعرض في ما يلي أهم الفوائد الصحية لعصير التوت البري:

غنى بالغ بمضادات الأكسدة
الفيتامين سي C هو أحد مضادات الأكسدة الطبيعية، وهو موجود بكميات كبيرة في التوت البري (وفي عصيره أيضاً). يضاف إليه مركّبات الفلافونويد، وهي جزيئيات مضادّة للأكسدة موجودة في معظم النباتات، لكن بنسب متفاوتة.

يتضمّن التوت البري ثلاثة مركّبات فلافونويد رئيسية، وهي مكونات نشطة موجودة بكميات كبيرة جداً؛ هذه هي مضادات الأكسدة الطبيعية التي تمنع الآثار الضارّة للجذور الحرّة على الجسم.

محاربة التهاب المثانة بالتوت البري
تُعرف خصائص عصير التوت البري في جميع أنحاء العالم، لا سيما في ما يتعلق بالوقاية والعلاج من التهابات المسالك البولية (أو التهاب المثانة). التوت البري (العصير، والفواكه المجففة، والمكملات الغذائية، وما إلى ذلك) يساعد على منع إصابات الجهاز البولي المختلفة، وخصوصاً عند النساء.

ويحتوي عصير التوت البري على فلافونويد خاص جداً: Proanthocyanidin type A؛ يمنع هذا الجزيء البكتيريا المسؤولة عن معظم التهابات المسالك البولية (Escherichia coli.) من الالتصاق بجدران المثانة. وبالتالي، التسبب بالعدوى.

الوقاية من أمراض القلب
كان عصير التوت البري موضوعاً للعديد من الدراسات، ركز الكثير منها على الآثار المفيدة لمركّبات الفلافونويد. هذه الأخيرة مفيدة بشكل خاص في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

تساعد مضادات الأكسدة الطبيعية الموجودة في التوت البري في القضاء على الجذور الحرّة الموجودة بأعداد كبيرة في الجسم. وتمنع آثارها الصحية الضارّة.

في الواقع ، الجذور الحرة تعزز تطور أمراض القلب والأوعية الدموية. لذلك، فإنَّ عصير التوت البري يعزز الوقاية من مخاطر تصلب الشرايين، مما يؤدي إلى مشاكل صحية وأمراض أخرى.

بالإضافة إلى ذلك، المكونات النشطة (مضادات الأكسدة) في عصير التوت البري تمنع أكسدة الكوليسترول السيئ وتجمع الصفائح الدموية.

استعادة الراحة وصحة الجهاز الهضمي
يعمل عصير التوت البري على الجهاز البولي. لكنه يحافظ أيضاً على نظامنا المعوي. تشير الدراسات التي أجريت على التوت إلى أن عصيره يساعد في منع ومكافحة عدوى “هيليكوباكتر بيلوري” التي تصيب المعدة.

وبالمثل، يمكن مزج عصير التوت البري مع البردقوش لتقديم راحة فائقة للأشخاص الذين يعانون من عدوى معوية أو للوقاية منها.

الحفاظ على نظام الدماغ وخلاياه
التوت البري، وبفضل خصائصه المضادّة للأكسدة، له أهمية كبيرة من حيث حماية الخلايا. على هذا النحو، فإنه يعمل أيضاً على الحفاظ على الخلايا العصبية.

يساعد عصير التوت البري على إبطاء ظاهرة فقدان الاتصال التي يمكن أن تظهر بين الخلايا العصبية وخلايا الدماغ المختلفة، بل وعكسها في بعض الأحيان.

من خلال استهلاك عصير الفاكهة هذا، من الممكن منع أوجه القصور العصبية المرتبطة بالعمر، وكل تلك التي تؤثر على الإدراك والآليات الحركية لنظام الدماغ.. أخيراً، يساعد تناول التوت البري، والفواكه، والخضراوات في الحفاظ على الذاكرة ومنع ظهور مرض الزهايمر.

خصائص مضادّة للسرطان
نظراً لمحتواه من المكونات النشطة (مضادات الأكسدة الطبيعية القوية جداً) ، فإن عصير التوت البري يبهر المجال العلمي.

فقد حاول الباحثون تحديد الفوائد المحتملة لعصير التوت البري في الوقاية والعلاج من أنواع السرطان المختلفة. وتظهر الدراسات الوبائية التي أجريت حتى الآن أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات يساعد في الوقاية من خطر الإصابة بالسرطان.

وعصير التوت البري على وجه التحديد يساعد أيضاً في منع خطر الإصابة بالسرطان. مكوناته النشطة تمنع تكاثر الخلايا السرطانية وتطورها، ولا سيما سرطان الثدي والرئة والقولون والبروستاتا.