الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما علاقة ضعف الحمض النووي بعدم القدرة على تربية عضلات؟

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

وجدت دراسة أنّ الأشخاص الذين لديهم جينات “جيدة” قادرون على زيادة عضلاتهم والحصول على لياقتهم بشكل أسرع.

وجاء في مقال ترجمه “صوت بيروت إنترناشونال”: استعرض باحثون من جامعة أنجليا روسكين في كامبريدج 24 دراسة سابقة لتحديد كيفية تأثير علم الوراثة على نتائج التدريب على التمرين.

لمجموعة واحدة من التمارين المصممة لتحسين قوة العضلات، وجد الفريق أنّ الاختلاف الجيني يمثل 72 في المائة من التباين في نتائج اللياقة البدنية.
وخلص الباحثون إلى أنّ 13 جينة مسؤولة عن كيفية تفاعل الجسم مع اللياقة القلبية الوعائية وقوة العضلات وتمارين القوة اللاهوائية.

بناء على النتائج التي توصلوا إليها، اقترح الفريق أنه يمكن استخدام الاختبارات الجينية لتكييف التمارين بشكل أفضل لكل فرد لتحقيق أفضل النتائج.
وقال مؤلف الدراسة وعالم الرياضة هنري تشونغ من جامعة أنجليا روسكين: “نحن نعلم أنّ التمرين جيد بالنسبة لنا، لكننا جميعاً نتحسن بمعدلات مختلفة، حتى عند اتباع أنظمة تدريب متطابقة. وهذا يعني أنّ هناك عوامل أخرى في اللعب”.

في دراستهم، استعرض السيد تشونغ وزملاؤه 24 دراسة سابقة، حيث قاموا بتحليل نتائج التجارب على 3,012 من البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 15و 55 سنة لتقييم كيف يؤثر علم الوراثة على ثلاث مجالات مهمة من التمارين البدنية.

على وجه التحديد، كانت هذه المجالات: القوة اللاهوائية، واللياقة القلبية الوعائية وقوة العضلات، وهي التي تمثل، بحسب الفريق، العوامل الرئيسية في تشكيل اللياقة البدنية للفرد، ونوعية الحياة والرفاهية.

في كل تجربة، أظهر المشاركون جميعاً تحسينات في اللياقة البدنية بعد تدريبهم على التمارين، ولكن بدرجات متفاوتة حتى عندما كان الأشخاص يتبعون نفس روتين التمرين.

وأوضح السيد تشونغ:”وجدت دراستنا 13 من الجينات التي لها دور في نتائج التمرين، ووجدنا أنّ الآليلات المحددة الموجودة داخل هذه الجينات أكثر ملاءمة لجوانب معينة من اللياقة البدنية”.

وتابع السيد تشونغ:”على سبيل المثال، مع تمارين التكرار المصممة لتعزيز القوة العضلية، أوضحت الاختلافات الوراثية 72 في المائة من التباين في النتائج بين الأشخاص الذين يتبعون نفس التدريب”.

لأنّ التركيب الجيني لكل شخص مختلف، تستجيب أجسامنا بشكل مختلف قليلاً لنفس التمارين.

لذلك، يجب أن يكون من الممكن تحسين فعالية نظام التمرين من خلال تحديد النمط الجيني لشخص ما ثم تصميم برنامج تدريب محدد لهم فقط.
“يمكن أن يفيد هذا بشكل خاص أولئك الذين يحتاجون إلى رؤية تحسينات في فترة زمنية قصيرة، مثل مرضى المستشفيات، أو الرياضيين النخبة، حيث يمكن أن تعني التحسينات الهامشية الفرق بين النجاح والفشل.”

ووجد الباحثون أيضاً أنّ الاختلافات الوراثية كانت هي المسؤولة عن 44 في المائة من الاختلافات في النتائج التي تمّ رصدها بعد تمارين اللياقة القلبية الوعائية و10 في المائة من الاختلافات بعد تمارين القوة اللاهوائية.

وأوضحوا أنّ الاختلافات المتبقية تتأثر بعوامل أخرى، بما في ذلك النظام الغذائي والتغذية والتعافي والإصابات.