استمع لاذاعتنا

مستويات مرتفعة لمواد التبييض في مشروبات الطاقة وضررها بالغ

الإمارت 24
A A A
طباعة المقال

مشروب الطاقة منتج يسوق على أنه يعمل على رفع مستويات النشاط الذهني والجسدي. وازدهرت صناعته واتسع انتشاره حتى وصل إلى أكثر من 500 علامة تجارية مختلفة في عام 2006م. يستهدف هذا المنتج فئة الشباب من عمر 18 إلى 35 وقد حذرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية في تقرير صدر عام 2007م أن بعض الشركات المنتجة له تروج للمنتج على أنه بديل قانوني للمخدرات.

ويشبه مشروب الطاقة من حيث التركيب المشروب الغازي SOFT DRINK فهو يحتوي على الكافيين والجلوكوز والسكروز وفيتامينات مجموعة ب مثل (ب1، ب6، ب12)و بعض الأحماض الأمينية إلا أن تركيز الكافيين فيه أعلى بكثير من المشروبات الغازية.

وحذر باحثون من جامعة موناش من أن بعض مشروبات الطاقة تحتوي على مستويات ضارة من بيروكسيد الهيدروجين، وهي مادة كيميائية تتواجد في المبيضات.

ويعتقد الباحثون أن النتائج يمكن أن تساعد في تفسير زيادة مخاطر الإصابة بأنواع السرطان المختلفة. وقالت البروفيسورة لويز بينيت التي قادت الدراسة: “يشير البحث إلى أن الناس يشربون بيروكسيد الهيدروجين المخفف عندما يستهلكون بعض مشروبات الطاقة. قد تفسر الآثار طويلة المدى بعض اتجاهات مخاطر الإصابة بالسرطان في الفئة العمرية التي تستهلك مشروبات الطاقة.”

وفقاً للباحثين، يستخدم بيروكسيد الهيدروجين في بعض مواد التنظيف والمبيضات، وتحتوي بعض منتجات الطعام والشراب على كميات من هذا العنصر تصل إلى 0.5 ميليغرام.

في حين أن هذا هو المستوى القانوني في أستراليا، فإن في العديد من البلدان الأخرى، تكون المستويات المسموح بها أقل بكثير من 0.5.

وبحسب البروفيسورة بينيت، فإن الباحثين قاموا بتحليل مستويات بيروكسيد الهيدروجين في مجموعة من المشروبات التجارية، ووجدوا أن بعض التركيبات الكيميائية لمكونات مشروبات الطاقة تحتوي على هذه المادة.

ويأمل الباحثون في أن يؤدي البحث إلى اتباع معايير جديدة لتجنب تضمين بيروكسيد الهيدروجين في هذه الأنواع من المشروبات، وفق ما أوردت صحيفة ميرور البريطانية.