الأثنين 7 ربيع الأول 1444 ﻫ - 3 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مصادر غذائية للكولاجين لا تستغنوا عنها!

يُعدّ الكولاجين البروتين المسؤول عن صحة البشرة، فهو يمنحها عنصرَي الليونة والتمدد اللذين يظهرانها بالشكل الذي يرغب به الجميع.

ومع تقدُّم النساء في السن، ينتج الجسم كمية أقل من الكولاجين في البشرة كل عام؛ لذلك قد تلاحظين التجاعيد وترقُّق الجلد كلما تقدَّمْنَ في السن.

وفي هذه السطور، نستعرض أهم الأطعمة الغنية بالكولاجين.

الكولاجين موجود في أنواع المرق “اللحم، الدجاج والعظام” بالإضافة الى بعض أنواع الفاكهة والخضروات مثل: الخيار، السبانخ، السلق، الخس.

ويدخل الكولاجين في كل من: العضلات، العظام، المفاصل، الأوعية الدموية وأعضاء الجسم المختلفة إلى جانب الجلد، ومن ثَم نقص مستوياته من شأنه أن يؤثر فيها جميعها؛ لذلك يمكن تعويض نقصه من خلال تناول الأطعمة التالية:

– مرق العظام: يُعتبر مرق العظام من أهم وأفضل الأطعمة الغنية بالكولاجين وأكثرها شيوعاً؛ حيث يتم طهي العظام من أجل استخلاص الكولاجين الموجود فيها. كما يتم الحصول على: الكالسيوم، المغنيسيوم، الفوسفور والأحماض الأمينية عن طريق تناول مرق العظام.

– الثوم: يحتوي الثوم على مستويات مرتفعة من مادة الكبريت، التي تُسْهِم بدورها في استقلاب الكولاجين والتقليل من عملية تحليله في الجسم.

– الخضروات الورقية الخضراء: غنيَّة بالكولاجين ومن الأمثلة عليها: السبانخ، الكرنب، السلق الأخضر، وجميع الخضروات التي تحصل على لونها من الكلوروفيل، وهو معروف في خصائصه المضادَّة للأكسدة؛ فقد وُجد أن الكلوروفيل يُسْهِم في تحفيز إنتاج الكولاجين ويقلِّل من عملية تحلُّله في البشرة.

– الطماطم: تحتوي الطماطم على نسب عالية من فيتامين «سي C»؛ حيث إن الحبَّة المتوسِّطة من الطماطم توفر ما يقارب 30% تقريباً من الحصَّة اليومية التي يحتاج إليها الجسم.
ويساعد فيتامين «C» في تحفيز واستقلاب إنتاج الكولاجين في الجسم، ومن ثم تناول مصادر فيتامين «C» من شأنه أن يدعم ويزيد من إنتاج الكولاجين أيضاً.

– الأسماك: تُعتبر الأسماك ضمن قائمة الأطعمة الغنيَّة بالكولاجين؛ حيث تُعدُّ خياراً رائعاً للحصول على الكولاجين، لكن جدير بالذكر أن معظم مستوياته تكمن في جلد الأسماك.

– الفليفلة الحمراء: إن فيتامين “C” يلعب دوراً كبيراً في عملية دعم إنتاج الكولاجين والحفاظ عليه في الجسم، كما ان تناول مصادره له أهمية كبيرة في هذا الدور، ومنها الفليلفة الحمراء.
توفر حبة متوسِّطة الحجم من الفليفلة الحمراء نحو 169% من الحصَّة اليومية المُوصَى بها من فيتامين “C”.

– اللحوم الحمراء: تُعَدُّ اللحوم غنية بالبروتينات؛ ما يجعلها وفيرة بالكولاجين أيضاً، لكن تقل نسبة الكولاجين عند طهيها.

مزيد من الأطعمة الغنية بالكولاجين:

إلى جانب جميع الأطعمة السابقة، من المهم إدراج الأطعمة الآتية أيضاً للحصول على الكولاجين، ومنها: بياض البيض، الحمضيات، التوت، البقوليات، الكاجو، مشروبات الأعشاب الغنية بالكولاجين؛ فشرب منقوعها يزوِّد الجسم بكمية لا بأس بها من الكولاجين، ومنها الكزبرة والجنسينغ.

إن الأطعمة الغنية بالكولاجين تبقى الخيار الأنسب والأفضل؛ كونها لا تسبِّب أية أعراض جانبية سلبية على الجسم، بل على العكس تمدُّه بالعديد من العناصر الغذائية المهمة له إلى جانب الكولاجين. علماً أن السكر والكربوهيدرات المكرَّرة قد يتسبب في الالتهاب وتلف الكولاجين.

إن العناصر الغذائية الأخرى التي تساعد في عملية إنتاج الكولاجين؛ هي الزنك وفيتامين “C” والنحاس، لذا، فإنَّ الفواكه والخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن هي أيضاً صديقة لنضارة البشرة.
من الممكن أن يؤدي حمض المعدة إلى تكسير بروتينات الكولاجين؛ ما يمنعها من الوصول إلى الجلد.