الخميس 14 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 8 ديسمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منها تعلم شيء جديد.. نصائح لتقوية الذاكرة

ترتبط خاصية التذكر من عدمه بقوة الذاكرة وضعفها، التي تبدأ بالتراجع مع التقدم في السن، ورغم وجود العديد من الأسباب التي تؤثر على عمل الذاكرة، إلا أن هناك بعض الطرق لتقويتها، استنادا إلى سلسلة من الدراسات والأبحاث من جامعة هارفارد الأمريكية.

ومن خلال كتاب “اجعلها تثبت: علم التعلم الناجح”، يقدم بيتر سي براون وهنري ل. روديغر ومارك أ. ماكدانيال، الأساتذة في جامعة هارفارد، سلسلة من التوصيات لتحسين قدرة الدماغ والمرونة الإدراكية والذاكرة.

وإحدى الحيل التي يمكن أن تساعد على تحسين قوة العقل، هي تعلم شيء جديد لتنشيط العقل، حيث إنه في كل مرة نشارك فيها في مهمة اكتساب مهارة جديدة، يتم تحفيز خلايا الدماغ والتواصل فيما بينها، ويمكن أن تتمثل هذه المهارات في تعلم لغة جديدة أو بعض الأنشطة التي تحتاج إلى تركيز عالٍ مثل حل لغز.

وتظهر الدراسات أيضًا أنها كلما زادت مشاركة الحواس في عملية تعلم شيء ما، زادت فرص الاحتفاظ به في الذاكرة، لذلك من الضروري تحفيز الحواس قدر الإمكان لأن ذلك يحافظ على نشاط العقل.

كما أن نطق الكلمات بصوت عالٍ، يزيد من احتمالية تذكرها، وتعمل هذه الطريقة بشكل جيد عندما تتعلم شيئا ما أو نتعرف على أشخاص جدد.

ويعد القيام بالأعمال باليد “غير المهيمنة”، إحدى الطرق التي تساعد العقل على العمل بجدية أكبر للقيام بنفس المهام، ما يجعله أكثر نشاطا.

كما يمكن تجربة الكتابة أو الأكل أو تنظيف الأسنان باليد المعاكسة، وهو تحد يمكن العقل من إجراء اتصالات مختلفة ويمنع تدهور الصحة العقلية مع تقدم العمر، إضافة إلى إمكانية ربط المعلومات القديمة بالمعلومات الجديدة، وهو أمر من شأنه أن يعزز الذكريات في الذهن.

وينصح خبراء جامعة هارفارد، بتقسيم المعلومات إلى أجزاء لاستيعابها وحفظها بشكل أسرع، على سبيل المثال في أرقام الهاتف من غير المحتمل أن نتذكر الرقم المكون من 9 أرقام، لكن إذا قسم إلى ثلاثة أجزاء مكونة من ثلاثة أرقام، فسيكون تذكره أسهل بكثير.

ويؤكد خبراء هارفارد أن مقابلة الأشخاص والمشاركة في التفاعلات الاجتماعية يشجعان المحادثات والمناقشات، إضافة إلى تعلم أشياء جديدة ومواجهة آراء مختلفة عن الآراء الشخصية.