استمع لاذاعتنا

“نصيحة فرنسية” لطلاب المدارس للوقاية من كورونا

تشهد فرنسا إجراءات عزل عام منذ منتصف مارس في محاولة لوقف انتشار فيروس كورونا وتأمل الحكومة إعادة فتح البلاد تدريجيا ابتداء من 11 مايو.

أكد المجلس العلمي، الذي يقدم المشورة للحكومة الفرنسية بشأن جائحة فيروس كورونا، السبت، أنه يتعين على تلاميذ المدارس الذين تتراوح أعمارهم بين 11 عاما و18 عاما وضع كمامات للمساعدة في الحد من انتشار الفيروس.

وأوضح أن كل العاملين في “الكليات” و”المدارس الثانوية” الذين يتعاملون مع طلاب تتراوح أعمارهم بين 11 و18 عاما وضع كمامات أيضا على الرغم من قوله إن من المستحيل جعل أطفال المدارس الأصغر سنا والذين تتراوح أعمارهم على سبيل المثال بين 4 سنوات و11 سنة أن يفعلوا ذلك.

وقال وزير التعليم الفرنسي، جان ميشيل بلانكير، على حسابه على تويتر، السبت، إن النتائج التي خلص إليها المجلس العلمي ستشكل جزءا من اعتبارات الحكومة بشأن كيفية إعادة فتح المدارس في 11 مايو.

وجددت وكالة الأدوية الفرنسية تحذيرها للأطباء، السبت، من استخدام عقار هيدروكسي كلوروكوين في مكافحة كوفيد-19، في وقت يزاداد القلق حيال آثاره الجانبية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتبر أن هذا العقار “سيغيّر قواعد اللعبة”.

وسبق أن أصدرت الوكالة الوطنية لأمن الأدوية والمنتجات الصحية في فرنسا تحذيرا بشأن العقار المضاد للملاريا والمستخدم كذلك لعلاج الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي.

وقالت إن أكثر من نصف الحالات الـ321 “للأعراض الجانبية غير المستحسنة” للعلاجات المستخدمة حاليا لفيروس كورونا المستجد ناجمة عن عقار هيدروكسي كلوروكوين ومضاد الالتهابات المستخدم معه أزيترومايسين.

وذكرت الوكالة أنه منذ ظهر الوباء، تم تسجيل أعراض جانبية خطيرة في “80 بالمئة” من الحالات المعلنة.

وأوضحت أن أربع وفيات في المستشفيات الفرنسية جرّاء أعراض جانبية للعلاجات المستخدمة لكوفيد-19 كانت على صلة بهيدروكسي كلوروكوين.

وتسلّطت الأضواء على استخدام هذه التوليفة المثيرة للجدل منذ نشر الأخصائي الفرنسي في علم الأمراض المعدية ديدييه راؤول دراستين صغيرتين أظهرتا أنها قد تنجح في علاج المصابين بالفيروس الذي لم يظهر له دواء بعد.

لكن رغم الدعوات المتزايدة في فرنسا لاستخدام العقارين بشكل أوسع، شكك خبراء آخرون بدعوات البروفيسور راؤول، وأشاروا إلى خطر تسببهما بذبحة قلبية.

وضمّت وكالة الأدوية الأوروبية الخميس صوتها للأصوات القلقة من استخدام أدوية الملاريا.