الخميس 10 ربيع الأول 1444 ﻫ - 6 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نفخةٌ من جهاز استنشاق جديد قد تحميكم من كورونا.. إليكم التفاصيل!

أفادت صحيفة “ذا تلغراف” بأن جهاز استنشاق جديدًا يبدّل البيانات الجينية في الرئتين لوقف انتشار فيروس كورونا بدأ يلوح في الأفق.

ووفق الصحيفة، يعمل العلاج الجديد من خلال إرسال جسيمات نانوية الى الرئتين تتضمن “مقصات جزيئية” تبعد الرسائل الجينية التي تعلم الجسم بإنتاج أنزيم يسمّى cathepsin L.

يُعرف هذا الأنزيم بأنه يلعب دورًا مفتاحًا في انتشار فيروس كورونا وإصابات تنفسية أخرى، من خلال السماح للفيروس بدخول الخلايا المضيفة والانتشار. ومن دون هذا الأنزيم، لا يتمكن فيروس كورونا من الانتشار في الجسم. ويأمل العلماء أن يُستخدم هذا العلاج في الأيام التي تسبق أو تلحق مناسبات وأحداثا معينة مثل حفلات الأعراس أو رحلات الطيران وغيرهما.

في هذا الاطار، قال البروفيسور “قيانبين وانغ”: “ندرس حاليا ما إذا كان العلاج يمكن أن يُعطى عن طريق “الهباء الجوي” aerosol، فيستطيع الناس حمل جهاز استنشاق معهم الى مناسبات رياضية كبيرة او رحلات سفر طويلة، من خلال أخذ نفخة قبل أو مباشرة بعد هذه المناسبات لخفض احتمال الاصابة بكورونا”، مشيرًا الى أن النتائج وجدت ان هذه التقنية تمثّل استراتيجية فريدة للسيطرة على إصابات كورونا، ويجب أن تُعامل على أنها مقاربة محتملة لعلاج كوفيد .

حتى الآن، اختُبر العلاج فقط على الحيوانات وأتت النتائج جيدة، غير أنّ الباحثين في جامعة ديوك الأميركية يأملون الانتقال الى التجربة البشرية في القريب العاجل.

ويستخدم العلاج آلية دفاع طبيعية لبكتيريا تعرف باسم كريسبر، والتي تسمح للميكروبات بتحديد أجسام أخرى والقضاء عليها. ونظرًا لأن العلاج لا يعتمد على التعرّف الى فيروسات معينة، من المتوقع أن يعمل ضد كل متحورات كورونا.

ويعتقد الباحثون أنه يمكن استخدام هذا الجهاز كعلاج، عن طريق تخفيف كمية الفيروس في الجسم، ومنع استجابة مناعية قاتلة.

في هذا السياق، يقول البروفيسور وانغ: ” هذه الدراسة الأولى التي تبيّن ان “كريسبر” يمكن استخدامها علاجًا لإصابات كورونا، لافتًا الى أنه يمكن اعتماد نظام النانو بسهولة في المستقبل لاستهداف الإصابات الناتجة عن فيروسات الحمض النووي الأخرى، مثل التهاب الكبد B.