الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1444 ﻫ - 29 نوفمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

نقص معدن أساسي منتشر بين أكثر من نصف المصابين بالتهاب الأمعاء

ميديكال إكسبرس
A A A
طباعة المقال

تبلغ نسبة انتشار نقص معدن الزنك حوالي ٥٠ بالمئة في حالات مرض التهاب الأمعاء، و هي أعلى لدى المرضى المصابين بمرض كرون من أولئك المصابين بالتهاب القولون التقرحي، وفقًا لدراسة نُشرت على الانترنت في ٢٩ أيلول في مجلة Nutrients.

وقادت “روبيرتا زوبو” وزملاؤها من المعهد الوطني لأمراض الجهاز الهضمي في إيطاليا، مراجعة منهجية وتحليلًا لتفحص انتشار نقص الزنك لدى المرضى المصابين بالتهاب الأمعاء.

وقد وجد الباحثون أنه من ضمن الدراسات المُختارة، أظهر انتشار نقص الزنك قيمًا أعلى في مرض الكرون من مرض التهاب القولون التقرحي. والمتوسط العام لانتشار نقص الزنك كان ٥٤ بالمئة لدى مجموعة مرض الكرون مقارنةً بـ٤١ بالمئة لدى مرضى التهاب القولون التقرحي.

وكتب الباحثون أن البحث الحالي يسلّط الضوء على أهمية اعتبار الزنك غذاءً دقيقًا يجب مراقبته، لأن كل مريض مصاب بمرض التهاب الأمعاء أظهر نقصًا في المعدن، مشيرين الى أنه” وفقًا لنتائجنا، إنّ نقص الزنك أكثر انتشارًا لدى مرضى الكرون، ربما بسبب الطبيعة الاستيعابية الأكثر حدة لهذه المشكلة الصحية، كما في ضوء الموقع القريب لامتصاص الزنك في الأمعاء”.

ووفق موقع health line، الزنك هو عنصر غذائي يلعب أدوارًا أساسية في الجسم، لا سيما أن الجسم لا يفرز المعدن بشكل طبيعي، ويجب الحصول عليه إمّا عن طريق الطعام أو المكملات الغذائية.

والزنك ضروري لعمليات متعددة في الجسم، من بينها:
-التفاعلات الإنزيمية
-الوظيفة المناعية
-تركيب البروتين
-تركيب الحمض النووي
-شفاء الجروح
-النمو

والزنك هو ثاني أكثر المعادن غزارةً في الجسم بعد الحديد، وهو حاضر في كل خلية. كما أنه ضروري لنشاط أكثر من ٣٠٠ إنزيم تساعد في عملية الأيض، والهضم، والوظيفة العصبية..

ويمكن إيجاد الزنك في الأطعمة التالية:
– الأسماك الصدفية
– اللحوم
– الدجاج والحبش
– البقول مثل الحمص والعدس والفاصوليا
– البزور والمكسّرات
– البيض.