الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هام للرجال.. ما هي العلاقة بين عدد مرات القذف وسرطان البروستات؟

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

وجدت دراسة جديدة أنّ الرجال الذين غالباً ما يقذفون ، لديهم خطر أقل للإصابة بسرطان البروستات.

وأشارت الدراسة التي نشرها موقع “ديلي ميل” وترجمها موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، إلى قيام فريق من الباحثين من جامعة هارفارد بتحليل بيانات من 32000 رجل تقريباً ووجدوا أنّ القذف على الأقل 21 مرة في الشهر يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بمقدار الثلث.

حيث إنّ الروابط بين القذف وسرطان البروستات ليست معروفة تماماً بعد.

ومع ذلك ، يعتقد البعض أنّ القذف يمكن أن يخلص البروستات من المواد المسرطنة ، ويقلل الالتهاب ويؤدي أيضاً إلى إجهاد أقل ونوم أفضل ، وجميعها يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بالسرطان.

تقول جمعية السرطان الأمريكية أنّ سرطان البروستات هو السرطان الأكثر شيوعاً لدى الرجال الأمريكيين بصرف النظر عن سرطان الجلد.
سيتم تشخيص واحد من كل ثمانية رجال بسرطان البروستات خلال حياته.

في عام 2021 ، تشير التقديرات إلى أنه سيتم تشخيص أكثر من 248,500 رجلاً بسرطان البروستات وسيموت أكثر من 34,000 من المرض.
ومع ذلك ، عادة ما ينمو سرطان البروستات ببطء ، وإذا تم اكتشافه مبكراً بينما لا يزال محصوراً في غدة البروستات ، فهناك فرصة ناجحة للعلاج.
قام الباحثون ، الذين نشروا النتائج التي توصلوا إليها في European Urology ، بتحليل البيانات التي تم الإبلاغ عنها ذاتياً حول القذف من الرجال الذين شاركوا في الدراسة.

وقد أجريت الدراسة من عام 1992 إلى عام 2010 ، حيث أكمل الرجال الدراسات الاستقصائية شهرياً، وتم تحليل تواتر القذف عندما بدأ الرجال الدراسة ، في العشرينيات من العمر و في الأربعينيات من العمر.

بعد التكيف مع العوامل الخارجية مثل مؤشر كتلة الجسم، والنشاط البدني ، واستهلاك الطعام والكحول وضغوط الحياة مثل الطلاق، استنتجوا أنّ الرجال الذين يقذفون بشكل متكرر، على الأقل 21 مرة في الشهر، كانوا أقل عرضة (بحوالي الثلث) للإصابة بالسرطان من أولئك الذين يقذفون من أربع إلى سبع مرات في الشهر.

كتب المؤلفون: “توفر هذه النتائج دليلاً إضافياً على دور مفيد للقذف المتكرر طوال حياة البالغين في المسببات المرضية لسرطان البروستات ، خاصة بالنسبة للأمراض منخفضة المخاطر… إنّ العلاقة بين القذف وسرطان البروستات مثيرة للجدل بين الباحثين.

وجدت دراسة لجامعة هارفارد في عام 2004 عدم وجود روابط بين القذف وسرطان البروستات.

فيما وجدت دراسة أسترالية نشرت في عام 2003 أنّ الرجال الذين يقذفون كثيراً في مرحلة البلوغ سوف يكبرون ليكونوا عرضة لخطر الإصابة بالسرطان.

في حين وجدت دراسة أجريت عام 2008 من قبل جامعة كامبريدج أنّ معدلات الإصابة بسرطان البروستات زادت نتيجة للاستمناء المتكرر.
وقال الدكتور أوديون اير، خبير المسالك البولية في جنوب إفريقيا ل Mashable: “كانت هناك دراسات متناقضة أخرى. لكن معظمها يتفق على أنّه يوجد انخفاض في حدوث السرطان.

إنّ الرجال الأكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستات هم فوق سن ال 50، ولهم أصول إفريقية، كما يبدو أنّ تناول الكثير من منتجات الألبان أو التدخين أو السمنة يزيد أيضاً من خطر الإصابة بهذه الحالة.

ويعتقد البعض أنّه هناك أيضاً عوامل وراثية تجعل الرجال أكثر عرضة للمرض.

ويوصي الخبراء بأن يقوم الرجال المعرضين لخطر الإصابة بسرطان البروستات بإجراء اختبارات شبه منتظمة للحالة ، لأنّ اكتشافها مبكراً يمكن أن يسهل من عملية العلاج.