الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل تريدون خسارة الوزن سريعا؟ قوموا بهذا الشيء لمدة 5 أيام قبل بدء الحمية

ترجمة صوت بيروت انترناشونال
A A A
طباعة المقال

الصيام لمدة خمسة أيام قبل البدء بنظام غذائي جديد يمكن أن يساعد في بدء تحول جسم الشخص ، وفقاً لدراسة جديدة.

وفي هذا السياق نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

إنّ فترة التقيّد هذه تسبب تغييرات كبيرة في الجهاز المناعي للفرد ولميكروبيوم الأمعاء ، مما يعزز فوائد فقدان الوزن.

في الدراسة ، أظهر الباحثون أن الأشخاص الذين يصومون قبل البدء في اتباع نظام غذائي على غرار نظام البحر الأبيض المتوسط مثلاً، لمدة ثلاثة أشهر، يفقدون المزيد من الوزن ولديهم مؤشر كتلة الجسم أقل من أولئك الذين لا يفعلون ذلك ، كما يرون أيضاً انخفاض ضغط الدم لديهم.

يقول أندراس مايفيلد ، المؤلف الرئيسي للدراسة من مركز الأبحاث التجريبية والسريرية (ECRC) في برلين: “الانتقال إلى نظام غذائي صحي له تأثير إيجابي على ضغط الدم”.

“وإذا كان النظام الغذائي يسبقه الصيام ، سيتم تكثيف هذا التأثير.”

قام باحثون من ألمانيا باستقطاب 71 شخصاً يعانون من متلازمة التمثيل الغذائي، وهو اسم الحالة التي تعطى للأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والسمنة وأيضاً ارتفاع ضغط الدم.

تم وضع الجميع على خطة نظام غذائي تسمى DASH (النهج الغذائي لوقف ارتفاع ضغط الدم) من قبل فريق من الخبراء لمدة ثلاثة أشهر، يتمحور حول النظام الغذائي المتوسطي الشعبي ويشمل الفواكه والخضروات ومنتجات الحبوب الكاملة والمكسرات والبقول والأسماك واللحوم البيضاء الخالية من الدهون.

ولكن تمّ توجيه نصف المشاركين في الدراسة أيضاً للصيام لمدة خمسة أيام قبل بدء النظام الجديد.

ويقول الباحثون أن النتيجة الرئيسية التي تم التوصل إليها هي التأثير طويل الأجل للصيام على خفض ضغط الدم من المستويات المرتفعة.

كان نصف الأشخاص الذين كانوا في مجموعة الصيام تقريباً (43 في المائة) قادرين على تقليل أدويتهم التي تم وصفها سابقاً لارتفاع ضغط الدم مقارنة ب 17% للمجموعة غير الصائمين.

أولئك الذين صاموا فقدوا أيضاً وزناً أكبر من الأشخاص الذين لم يصوموا ولكنهم اتبعوا النظام الغذائي ذاته.

انخفض مؤشر كتلة الجسم في مجموعة الصيام من حوالي 34 إلى 32 في ثلاثة أشهر، وهو انخفاض ذو دلالة إحصائية.

أما بالنسبة للمجموعة غير الصائمة ، فلم يكن هناك فرق واضح لأي من المقاييس.

تم مراقبة استجابة الجهاز المناعي وميكروبيوم الأمعاء عن كثب عن طريق اختبارات الدم وعينات البراز ، على التوالي، وكذلك تمّ وزن الأشخاص بانتظام.

وكشف الباحثون أنه أثناء الصيام ، يتم زيادة إنتاج بكتيريا الأمعاء المفيدة التي تكسر الألياف لصنع مواد كيميائية مضادة للالتهابات.

تساعد التغييرات الأخرى على تقليل ارتفاع ضغط الدم حيث يتكاثر عدد البكتيريا الجيدة بسرعة.

وجد الباحثون أنه حتى بعد انتهاء الصيام لمدة خمسة أيام وبدأ الشخص في تناول الأطعمة الصلبة مرة أخرى ، بقيت التغييرات الإيجابية.

ويوضح الدكتور دومينيك مولر ، المؤلف المشارك للدراسة: “ظل مؤشر كتلة الجسم وضغط الدم والحاجة إلى الأدوية الخافضة للضغط أقل على المدى الطويل بين المتطوعين الذين بدأوا النظام الغذائي الصحي بصيام لمدة خمسة أيام”.