الخميس 3 ربيع الأول 1444 ﻫ - 29 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل من رابط بين التهاب الكبد ونمط الحياة غير الصحّي؟

يعتبر الهاب الكبد الفيروسي من أكثر الأمراض انتشارًا حول العالم، والنوعان الأكثر خطورة هما B و C، اللذان ينتقلان عبر الدم وإفرازات الجسم السائلة.

في هذا الاطار، أعلنت البروفيسورة “تاتيانا بولينينا”، رئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي في كلية الطب بالمركز الطبي الأوروبي، أن 80 بالمئة من حالات التهاب الكبد تتطور من دون أعراض.

وتستشهد الطبيبة بتقديرات منظمة الصحة العالمية، التي تفيد بأن 296 مليون إنسان في العالم يعانون من التهاب الكبد الفيروسي المزمن В، و58 مليون يعانون من التهاب الكبد الفيروسي المزمن С.

أمّا عن المعلومات الخاطئة حول المرض، فتقول إنّ هناك أسطورة منتشرة تفيد بأن الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة غير صحي يصابون بالتهاب الكبد. ولكن هذا غير صحيح. لأن التهاب الكبد B و C ينتقلان عن طريق الدم، وكل شخص معرض لخطر الإصابة بالمرض، عن طريق الحقن، وعمليات التجميل، بما فيها عمليات تجميل الأظافر والوشم وغيرها ؛ وكذلك عن طريق حقن المخدرات في الوريد. وأحيانا عن طريق العلاقات الجنسية ومن الأم لطفلها.

وتضيف: “يمكن الإصابة بعدوى المرض في عيادة طب الأسنان، إذا لم تكن الأجهزة والمعدات المستخدمة معقمة جيدا، خاصة وأن لفيروس التهاب الكبد С مقاومة عالية. كما يمكن الإصابة بالمرض خلال عملية نقل الدم وهذا في الوقت الحاضر نادر جدا. ويمكن أن ينتقل المرض خلال الولادة 5-10 بالمئة، ولكن ترتفع هذه النسبة إلى 14-16 بالمئة إذا كانت الأم تعاني من مرض نقص المناعة المكتسبة والتهاب الكبد الوبائي”.

الى ذلك، أشارت الطبيبة الى أنّه في 80 بالمئة من الحالات يتطور التهاب الكبد B و C من دون أعراض. و تتراوح مدة الفترة الحادة لالتهاب الكبد C من أسبوعين إلى ستة أشهر. وبعد ذلك إذا بقي الفيروس في الدم، ينتقل المرض إلى المرحلة المزمنة، لافتةً إلى أن أكثر الأعراض التي يشعر بها المصاب في الفترة الحادة للمرض هي: الشعور بالضيق والغثيان وفقدان الشهية وآلام في البطن وحمى وآلام العضلات والمفاصل ويصبح لون البول داكنا.

كما يمكن اصفرار الجلد واليرقان في حالة الإصابة بالتهاب الكبد В ولكن نادرا ما يلاحظ هذا عند الإصابة بالتهاب الكبد С، الذي يمكن أن يتطور إلى تليف الكبد وإلى سرطان الكبد. كما يزيد من خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وأمراض الكلى وغيرها بمقدار 2-3 مرات.

وقالت: “لا ينبغي بأي حال من الأحوال تأجيل معالجة التهاب الكبد الوبائي، حتى لمدة عام. لأن التأخير في مكافحة التهاب الكبد الوبائي С، يسارع انتشار العدوى. ولهذا فإن شعار اليوم العالمي لالتهاب الكبد لهذا العام هو “لا أطيق الانتظار!”. وفقًا للتوصيات الأوروبية ، يمكن علاج التهاب الكبد C باستخدام عقاقير خالية من الإنترفيرون – الأدوية المضادة للفيروسات المباشرة (في شكل أقراص)”.

    المصدر :
  • روسيا اليوم