الأحد 29 صفر 1444 ﻫ - 25 سبتمبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل يمكن أن يؤدي الطقس الحار الى فقدان البصر؟

تهدد العديد من الأمراض صحة النظر والعين، والتي قد تؤدي الى فقدان البصر بدرجات متفاوتة. وتتعدد الأسباب التي تجعل المرء أكثر عرضة للاصابة بهذه الأمراض. لكن هل يؤدي التعرض لدرجات حرارة عالية الى فقدان البصر؟

يمكن أن يحدث فقدان البصر بدرجات متفاوتة، ولأسباب مختلفة معروفة. ووٌجد أن أحد أنواع فقدان البصر، والذي يحدث خلال التعرض لدرجات حرارة عالية، يتطابق مع العديد من الاضطرابات.

وعندما تضعف درجة حرارة الجسم المرتفعة الرؤية، تعرف هذه الحالة باسم “ظاهرة أوتهوف”. ومن المعروف أن المتلازمة المؤقتة تعطل الإشارات بين العينين والدماغ، ما يؤدي إلى تشوش الرؤية أو ضعفها.

ولحسن الحظ، يميل ضعف البصر إلى الشفاء بمجرد أن يبرد الجسم. ووفقا لإحدى الهيئات الصحية، قد تتزامن هذه الظاهرة مع العديد من اضطرابات العصب البصري.

في هذا الاطار، ينص موقع WebMD الصحي على ما يلي: “تعد ظاهرة أوتهوف عادة أحد أعراض التصلب المتعدد، على الرغم من أنها يمكن أن تتزامن أيضا مع اضطرابات العصب البصري الأخرى. وتتميز بتدهور مؤقت في أعراض مرض التصلب العصبي المتعدد عندما ترتفع درجة حرارة الجسم بسبب الحمى أو ممارسة الرياضة أو استخدام حوض الاستحمام الساخن أو الساونا”.

واضطرابات العصب البصري واسعة النطاق، ولكنها عادة ما تنطوي على تلف في العصب البصري، وهو عبارة عن حزمة من مليون ألياف عصبية تنقل المعلومات البصرية من العين إلى الدماغ.

ويسرد معهد بارو للأعصاب حالات معروفة بأنها تتداخل مع العصب البصري، وهي:

– ثلامة العصب البصري
– الزرق
– ارتفاع ضغط الدم مجهول السبب داخل الجمجمة
– التهاب النخاع والعصب البصري
– ضمور العصب البصري
– نفايات العصب البصري
– حفرة العصب البصري
– التهاب العصب البصري

وترتبط هذه الحالات بتدهور مجال الرؤية، ولكن يمكن أن تساعد علامات رئيسية أخرى في تمييزها عن متلازمة أوتهوف.

وعادة ما تكون هذه الظاهرة مصحوبة بمضاعفات تشمل التعب، والألم، ومشاكل التوازن، والضعف، ومشاكل المثانة، والتغيرات المعرفية، والتغيرات الحسية.

وعلق الدكتور طارق محمود، المدير الطبي في Concepto Diagnostics، قائلا: “إن ظاهرة أوتهوف هي تدهور مؤقت في الوظيفة العصبية والذي يحدث في مرضى التصلب المتعدد نتيجة لارتفاع درجة حرارة الجسم. ويمكن أن تحدث عن طريق تناول الطعام الساخن، وممارسة الرياضة، والتعرض المفرط للحرارة، وفترة ما قبل الحيض، وتدخين السجائر وحتى الإجهاد”.

وتابع: “لا يزال السبب الدقيق لظاهرة أوتهوف غير واضح، لكن إحدى النظريات الرئيسية تشير إلى أن زيادة درجة حرارة الجسم جزئيا تزيل الميالين – وهي الكابلات التي تنتقل فيها النبضات الكهربائية من النيوترون بعيدا لتستقبلها الخلايا العصبية الأخرى في الدماغ والحبل الشوكي”.

ولحسن الحظ، هناك طرق يمكن من خلالها تجنب هذه المضاعفات، حيث أشار الدكتور محمود: “لتجنب التعرض لظاهرة أوتهوف، أنصح مرضى التصلب المتعدد بتوخي أكبر قدر ممكن من الحذر فيما يتعلق بتنظيم درجة حرارة الجسم الداخلية. انتظر حتى يبرد جسمك بشكل صحيح قبل تناول الطعام، ولا تمارس التمارين الرياضية إلى مستويات مرهقة، وتجنب أي عادات نمطية غير صحية، مثل التدخين وتعلم تقنيات للمساعدة في إدارة التوتر”.

    المصدر :
  • روسيا اليوم