الأحد 5 ربيع الأول 1444 ﻫ - 2 أكتوبر 2022 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل ينقل أثر التدخين السلبي إلى الأحفاد؟ ‏

أظهرت دراسة جديدة في المجلة الأوروبية للجهاز التنفسي أن التدخين السلبي بجوار الأطفال يزيد من خطر إصابتهم بالربو مستقبلاً، ‏ينتقل أيضاً الخطر للأحفاد ولا يقتصر على الأبناء فقط‎.‎

قاد فريق الدراسة الدكتور دينه بوي من جامعة ملبورن في استراليا، واستند الباحثون إلى أكبر دراسة مستمرة في العالم عن الجهاز ‏التنفسي، بدأت عام 1968 بقيادة الدكتور شيامالي دارماج‎.‎

خضع للدراسة حوالي 1689 طفلاً في جزيرة تاسمانيا نشأوا مع الأباء والأجداد، وأظهرت نتائج الدراسة للآتي‎:‎

زيادة خطر الإصابة بالربو التحسسي بنسبة 59% للأطفال الذين تعرض آبائهم للتدخين السلبي‎.‎
زيادة خطر الإصابة بالربو التحسسي بنسبة 72% للأطفال الذين تعرض آبائهم للتدخين السلبي وقاموا بالتدخين أيضاً‎.‎
يعلق الدكتور بوي أن نتائج البحث تؤكد أن خطر التدخين ليس مقصوراً فقط على المدخنين، بل يمتد للأبناء والأحفاد، وبالتالي يمكن ‏تقليل الخطر للأجيال القادمة بالإقلاع عن التدخين‎.‎

يقول الدكتور دارماج أن طريقة انتقال ضرر التدخين السلبي للأحفاد غير مفهومة، لكن من الممكن أن يكون التأثير غير مباشر، قد ‏يؤثر التدخين على جينات الحيوانات المنوية للأبناء، وبالتالي تؤثر على الأحفاد لاحقاً‎.‎

يعلق الدكتور جوناثان جريج رئيس لجنة مكافحة التبغ التابع للجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، وغير مشارك بالدراسة، تزيد هذه ‏الدراسة من أدلة خطر التدخين السلبي على الأطفال، والتسبب في الإصابة بالربو‎.‎