
لا يزال التهاب الكبد الحاد الذي يصيب الأطفال ينتشر في عدد من الدول،على الرغم من تراجع عدد الإصابات في الأسابيع الأخيرة. ويثير هذا الفيروس قلقًا صحيًا اذ انه مجهول المنشأ، وقد يؤدي الى الوفاة في بعض الحالات.
في هذا الاطار، أعلنت منظمة الصحة العامة الوطنية في اليونان “EODY”، تسجيل أول وفاة طفل مرتبطة بالتهاب الكبد الحاد مجهول المنشأ.
وجاء في بيان صدر عن المنظمة: “الطفل يبلغ من العمر 13 شهرا، أٌدخل إلى عيادة الأطفال الخاصة بسبب ارتفاع درجة الحرارة لمدة يومين والخمول”.
وأضافت: “أثناء الفحوصات، اكتُشف فشل كبدي ووذمة دماغية، وعلى الرغم من جهود الأطباء، توفي الطفل”.
وكلن قد أٌبلغ عن 11 حالة أخرى في اليونان ظهرت عليها أعراض التهاب الكبد الحاد مجهول المنشأ لدى الأطفال، وأغلبها لم تكن هناك حاجة إلى علاج خاص، ولم تكن مصحوبة بمضاعفات.
ووفقا لتقارير منظمة الصحة العالمية، سُجّل 920 حالة من هذا القبيل في 33 دولة في جميع أنحاء العالم، وتطلبت 45 حالة (5%) زراعة كبد، وانتهت 18 حالة (2%) بالوفاة، مؤكدةً أنه “في الأسابيع الأخيرة شهد العالم تراجعًا مطردا في حالات الإصابة بالمرض”.
وتبحث السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم عن زيادة غامضة في حالات الالتهاب الكبدي الحاد لدى الأطفال الصغار والتي أدت إلى عدد من الوفيات.
وقال مسؤولو الصحة الأميركيون أن العدوى بفيروس غدي، وهو فيروس شائع في مرحلة الطفولة، هو الفرضية الرئيسية للحالات الأخيرة من التهاب الكبد الحاد المجهول المنشأ لدى الأطفال.
ولا يصيب الالتهاب الكبدي المرتبط بهذا النوع من الفيروسات الغدية تقريبا إلا الأطفال الذين يعانون من نقص المناعة.
الى ذلك، أشارت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أيضا الى أنها تحقق في ما إذا كانت عدوى كوفيد-19 تلعب دورا في هذا الإطار، بالإضافة إلى مسببات الأمراض الأخرى والأدوية وعوامل الخطر.