
تمارين رياضية
في السياق، توصل الخبراء إلى أن “تمارين التمدد لا تحظى بالاحترام الذي تستحقه”.
وذكرت الدراسات أن معظم الأشخاص الذين يقومون بالتمارين، لا يعيرون التمدد انتباها، إذ يقومون بالتمدد لبضع دقائق فقط قبل التمرين أو بعده، وهذا بالتأكيد جيد، لكنه لا يكفي لتعزيز المرونة، ولا يكسب الشخص الفوائد الأخرى لتمارين التمدد.
ووفقا لخبراء في هذا المجال، فإنه يجب التعامل مع تمارين التمدد على أنها ليست فقط وسيلة للتحضير لنشاط بدني آخر، وإنما يجب التعامل معها كتمرين أساسي قائم بذاته.
وذلك مهم خاصة الآن، بعد شهور من التكاسل في الحجر داخل البيت، فيمكن لتمارين التمدد أن تكون بوابة لنمط حياة أكثر نشاطا، سواء للذين ابتعدوا عن اللياقة البدنية، أو الذين يرغبون في البدء من جديد.
وبالنسبة للأشخاص الذين يعملون عن بعد من البيت، يمكن للتمدد أن يخفف من الشعور بعدم الراحة، خاصة عند الجلوس للعمل على كرسي واستخدام طاولة المطبخ أو طاولة المكتب.
ويعتبر الخبراء أن فوائد التمدد كثيرة، وتشمل زيادة المرونة ونطاق الحركة، وبالنسبة للكثيرين، فهي تقلل آلام الظهر، فالجسم المرن أكثر مقاومة للإصابة والتعب، وسواء قمنا برفع الأثقال أو بحمل أكياس البقالة من صندوق السيارة، فإن ذلك غير كاف على الإطلاق بدون تمارين التمدد.