
الطقس الحار
تشكّل الأشعة فوق البنفسجية القادمة من الشمس خطرًا على صحة الجسم، لذلك يحذّر الخبراء عادة من التعرض لأشعة الشمس الحارقة، خاصة في فصل الصيف، لما قد يسببه ذلك من مشاكل صحية في الرأس والبشرة وحتى العين.
في هذا الإطار، حذرت مؤسسة “عين” الألمانية من خطورة الأشعة فوق البنفسجية على العين؛ حيث إنها ترفع خطر الإصابة بالتهاب القرنية أو الملتحمة، وفي أسوأ الحالات يمكن أن تؤدي إلى إتلاف خلايا الشبكية مسببة إعتام عدسة العين (المياه البيضاء) أو السرطان.
فكيف يمكننا حماية نظرنا من هذه الأشعة؟ لتجنّب هذه المخاطر الجسيمة، شددت المؤسسة على ضرورة ارتداء نظارة شمسيّة توفر حماية جيّدة من الأشعة فوق البنفسجية حتى الطول الموجي 400 نانومتر، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من خلال الملصق UV400.
ومن المهم أيضاً أن تكون النظارة الشمسية ذات أذرع عريضة للحماية من الضوء المشتت، الذي يسقط من الجانب.
لون العدسات
كشفت المؤسسة أن لون عدسات النظارة قد يتسبب في تغير الألوان في البيئة المحيطة، موضحةً أن العدسات البنية والرمادية والخضراء هي أقل العدسات، التي تُغير الألوان.
أما العدسات الصفراء أو البرتقالية فتُزيد من تباين الألوان وتنخفض حمايتها من الإبهار نسبياً.
العدسات البرتقالية تتناسب مع ممارسة الرياضة في الهواء الطلق؛ حيث إنها تعزز من تباين اللون الأخضر، ولكنها تؤدي إلى عدم إدراك الألوان الصارخة بشكل صحيح مثل ألوان إشارات المرور.
كما يُنصح أن تكون النظارة الشمسية ذات مقاس مناسب بحيث لا تضغط وسادات الأنف أو الأذرع على الوجه.
ومن الأفضل أن تكون وسادات الأنف مصنوعة من مادة بلاستيكية طرية، كي تتواءم بمرونة مع شكل الأنف.
من ناحية أخرى، أكدت المؤسسة أهمية النظارة الشمسية للأطفال بصفة خاصة؛ نظرا لأن بؤبؤ العين لديهم يكون أكبر من مثيله لدى البالغين، فضلا عن أن عدسات أعينهم تُنفذ الضوء بشكل أكبر أيضا. لذا فإنهم يحتاجون بشكل حتمي إلى نظارة شمسية توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية بنسبة 100% في أيام الصيف المشمسة.
إرشادات لحماية العين
لحماية العين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية ينصح الأطباء أيضاً بالآتي:
– ارتداء قبعة عريضة تعمل على حماية العين.
– تناول الخضراوات الخضراء والفاكهة الملونة التي تكون غنية بمضادات الأكسدة والفيتامينات.
– لا تنظر أبداً إلى الشمس في شكل مباشر، حتى أثناء الكسوف، فقد يؤدي ذلك إلى إصابة شبكية العين بأضرار جسيمة.