
فوائد الألوفيرا
ويذكرأن كليوباترا واظبت على دهن هذا الهلام على جسدها كجزء من روتينها اليومي للعناية بالبشرة، وكان واحدا من أسرار جمالها الساحر، في حين كان يستخدمه اليونانيون القدامى لعلاج الصلع ومحاربة الأرق وفي في حضارة الهنود الحمر، كان يسمى نبات الألوفيرا “عصا الجنة ”
.يحتوي على خصائص مطهرة مضادة للفطريات والبكتيريا والالتهابات، إذ يحمي ويطهر هذا النبات البشرة من خلال تشكيل طبقة واقية. فمن جهة، ثبتت فعاليته في محاربة حب الشباب وحروق الشمس، ومن جهة أخرى، يحظى بتقدير كبير في المجال الطبي بشكل عام نظرا لمميزاته الشفائية ومكافحته للشيخوخة، هذا بالإضافة إلى كونه مفيدا في علاج القروح الناجمة عن مرض هربس الأعضاء.
وبسبب خصائصها المهدئة والترطيبية، تساعد شجرة الصبار على التئام الجروح وشفاء الكدمات والتورمات في الجسم، فإذا كنت تعاني من حروق الشمس في فصل الصيف أو حروق خفيفة أخرى، فينصح تطبيق مرهم الألوفيرا المبرد للجلد عدة مرات في اليوم على المنطقة المصابة.
ومن المفيد استهلاكها لتهدئة وعلاج أمراض المعدة، كمتلازمة القولون العصبي مثلا، كما تساعد على التخفيف من أعراض المغص والتهابات المسالك البولية ومنع نمو بكتيريا “إتش-بيلوري” التي توجد في الجهاز الهضمي ويمكن أن تؤدي إلى القرحة
استبدلوا كريمات الجسم بالألو فيرا كمرطب طبيعي للجلد الجاف، فميزة نبتة الألوفيرا أنها تمتص بسرعة.
لعلاج إصابات المطبخ الأكثر خطورة بقليل مثل الحروق، اخلطوا القليل من هلام الألو فيرا مع زيت وفيتامين E في وعاء صغير وقوموا بدهنه على الحرق.
عجلوا شفاء الكدمات الزرقاء من جسمكم بواسطة الألوفيرا.
هدؤوا وعالجوا حروق الشمس، فمن فوائد الألوفيرا ان لها ميزات مبردة
استخدموا الألوفيرا لسحب الشوكة عند لدغة الحشرات مثل النحل.
عجلوا شفاء الطفح الجلدي.
ادهنوا الألوفيرا على البثور للتخفيف السريع منها
تعتبر الألوفيرا من أهم الأدوية الّتي كانت تستخدم في القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر لعلاج مشاكل الشعر والبشرة المختلفة