
طفل- تعبيرية
عند إصابة الرضيع بالإمساك يصبح البحث عن حل سريع على رأس الأولويات، لتخفيف إحساسه بالانزعاج وما يمكن أن يسجله هذا الامساك من انعكاسات سلبية على صحة الطفل.
ويعتبر عصير التفاح من أسرع العلاجات للطفل بعد بلوغه 6 أشهر لتحريك الأمعاء.
يصاب الأطفال الصغار بالإمساك لأسباب عديدة، لكن السبب الأساسي هو أن الجهاز الهضمي النامي لايزال في مرحلة النمو، ولا يستطيع تمرير الطعام المهضوم عبره بكفاءة.
مع ذلك، فإن قلة الإخراج لا تعني بالضرورة إصابة طفلك بالإمساك، فقد تتكرر حركة الأمعاء في اليوم الواحد، وقد يمضي أكثر من يوم من دون إخراج. أما الإمساك الحقيقي فيتضمن صعوبة الإخراج.
ولا يستطيع الرضيع تناول العصائر قبل بلوغ 6 أشهر. فإذا أصيب الصغير بالإمساك بعد ذلك العمر يمكنك تقديم ملعقتين أو ثلاثة من عصير التفاح كعلاج، لأن السكريات والسوائل والبكتين الموجودة به تعمل كمليّن خفيف.
وخلال هذه الفترة يجب استبعاد الموز والأرز والخبز المحمّص من طعام الرضيع، لأنها تسبب نتيجة عكسية.
ويمكنك أيضاً تدليك بطن الطفل أثناء استلقائه على ظهره، ووضعه في حوض ماء دافئ ورفع ساقيه لأعلى باتجاه الصدر، مع التأكد من تناول الصغير ما يكفي من السوائل.
ومن جهة أخرى، تفيد تقارير أخرى عن طرق لعلاج الأمساك لدى الأطفال ومنها:
تغيير نوعية الطعام أو كميته للتغلب على الإمساك، ويعتمد ذلك على عمر الطفل ونظامه الغذائي، ويُمكن بيان ذلك فيما يأتي: في حال اعتماد الطّفل الرضيع في تغذيته على الرضاعة الطبيعية فيُمكن أن تشمل تغييرات النظام الغذائي تجنّب مشتقات الألبان، مع ضرورة التأكيد على أنّ الأمر يحتاج إلى التجربة ويحتمل حدوث الخطأ، ولربّما لا تُساهم تغييرات النظام الغذائي في حلّ مشكلة الإمساك. في حال اعتماد الطّفل الرضيع في غذائه على الحليب الصناعي فيُمكن تغيير نوع الحليب إلى نوعٍ آخر قريب منه؛ ومن غير المُفضّل تغيير الحليب الصناعي إلى تركيبة مُختلفة تمامًا كأن تكون أخف أو خالية من منتجات الألبان دون استشارة الطبيب، وفي حال لم يُفلِح التغيير لأول مرة في تحقيق النتائج المرجوة فمن غير المرجح أن يحققها تغييره مراتٍ أخرى. في حال تناول الرضيع للأطعمة الصلبة فيجب إطعامه الأغذية الغنية بالألياف ممّا يُحفّز حركة الأمعاء، ومن أمثلتها: التفاح دون قشور، والخوخ، والكمثرى، والدراق، والبروكلي، ودقيق الشوفان، والحبوب الكاملة، كما يتميّز الإجاص والبازيلاء المهروسة باحتوائهما على الألياف بنسبةٍ أعلى من غيرهما من الخضروات والفواكه، وكذلك الحال مع حبوب القمح أو الشعير مقارنةً بحبوب الأرز.