الثلاثاء 5 ربيع الأول 1448 ﻫ - 18 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الجوع بين الوجبات؟ 5 خيارات صحية تساعدك على خسارة الوزن

يرى خبراء التغذية أن نجاح أي نظام غذائي لا يعتمد على قوة الإرادة وحدها، بل يبدأ منذ إعداد قائمة التسوق واختيار الأطعمة التي تكون متاحة في المنزل. فوجود خيارات صحية وسهلة التحضير يمكن أن يساعد على الالتزام بالنظام الغذائي، ويقلل من اللجوء إلى الوجبات الخفيفة غير الصحية، خصوصًا في أوقات الجوع أو خلال ساعات الليل.

وقالت اختصاصية التغذية المسجلة والمستشارة الطبية الدكتورة كيزيا جوي، في تصريحات لمنصة “ويلزو”، إن هناك خمسة خيارات للوجبات الخفيفة يمكن أن تكون مناسبة للأشخاص الذين يسعون إلى خسارة الوزن، وهي: الجبن القريش مع الخضراوات، والزبادي اليوناني مع التوت الطازج، والحمص مع الخضراوات النيئة، وحفنة من المكسرات مع قطعة من الفاكهة، إضافة إلى سموثي غني بالبروتين ومُحضّر من مكونات طبيعية كاملة.

وتشترك هذه الخيارات في احتوائها على عناصر غذائية مهمة، أبرزها البروتين والدهون الصحية والألياف، وهي مكونات تساعد على تعزيز الشبع وتوفير قيمة غذائية أفضل مقارنة بالعديد من الوجبات الخفيفة المصنعة.

وتوضح جوي أن البروتين يمثل عنصرًا أساسيًا في الوجبة الخفيفة التي تهدف إلى دعم خسارة الوزن، مشيرة إلى أن هذه الخيارات تتميز بسهولة تحضيرها وإمكانية إدخالها في الروتين اليومي دون الحاجة إلى وقت طويل. كما أن تنوعها يساعد على تجنب الشعور بالحرمان الذي قد يدفع إلى التخلي عن الحمية.

ويكمن أحد أسباب قدرة هذه الوجبات على الحد من الشهية في غناها بالبروتين والألياف، إذ يستغرق هضم هذه العناصر وقتًا أطول من العديد من الوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات والكربوهيدرات المكررة، ما قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول وتقليل احتمالية الإفراط في تناول الطعام لاحقًا.

كما أن الجمع بين مصادر البروتين والألياف والدهون الصحية يمكن أن يجعل الوجبة الخفيفة أكثر توازنًا، ويساعد على تجنب الارتفاع السريع في سكر الدم الذي قد يتبعه شعور بالجوع والرغبة في تناول المزيد من الطعام.

وفي المقابل، تحذر جوي من الاعتماد المتكرر على الوجبات الخفيفة التقليدية، مثل المنتجات الغنية بالسكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة، والتي قد توفر سعرات حرارية مرتفعة من دون كمية كافية من البروتين أو الألياف.

وتشير إلى أن سهولة تناول هذه المنتجات وهضمها قد تجعل الشخص يشعر بالجوع مجددًا خلال فترة قصيرة، ما يزيد من احتمال تناول كميات إضافية منها على مدار اليوم، وبالتالي استهلاك سعرات حرارية تفوق احتياجات الجسم.

ولا يقتصر الأمر على اختيار نوع الوجبة الخفيفة، إذ تلعب الكمية والتوقيت دورًا مهمًا أيضًا. فالوجبة الخفيفة قد تكون مفيدة عندما تأتي بين وجبتين رئيسيتين وتمنع الوصول إلى مرحلة الجوع الشديد، لكنها ليست ضرورية للجميع، خصوصًا إذا لم يكن الشخص يشعر بالجوع فعليًا.

وفي ساعات المساء، تنصح جوي بأن يكون تناول الوجبة الخفيفة استجابة لحاجة حقيقية إلى الطعام، وليس مجرد عادة أو رغبة في تناول شيء أثناء مشاهدة التلفزيون أو قبل النوم. وعند الحاجة إلى وجبة خفيفة، يمكن اختيار مصدر غني بالبروتين إلى جانب مكونات غذائية كاملة.

وبشكل عام، فإن خسارة الوزن لا تعتمد على طعام واحد أو وجبة خفيفة محددة، وإنما على نمط غذائي متوازن وإجمالي السعرات المتناولة على مدار اليوم. لذلك، يمكن أن تكون الخيارات الغنية بالبروتين والألياف والدهون الصحية جزءًا من نظام غذائي يساعد على التحكم بالجوع والالتزام بعادات غذائية أكثر استدامة.

    المصدر :
  • العربية