
شكل الدماغ- تعبيرية
وجدت دراسة أنّ الذهاب إلى الكلية أو الجامعة والحصول على شهادة قد يساعد في إعدادك لعالم العمل، لكنه لن يوقف انكماش الدماغ المرتبط بالعمر.
وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …
لطالما ارتبط التعليم بالفوائد الصحية، بما في ذلك انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب ، وتأخر الذروة في القدرات المعرفية وانخفاض خطر الإصابة بالخرف.
وقد قيل أن زيادة مستويات التعليم في مرحلة الطفولة والبلوغ المبكر يمكن أن تبطئ معدل شيخوخة الدماغ في مرحلة البلوغ المتأخرة.
لوضع هذا على المحك ، قام فريق دولي من الباحثين بتحليل بنية الدماغ لحوالي 2,000 شخص في مراحل مختلفة من حياتهم.
ووجد الباحثون أنه في حين أن التعليم العالي يمكن أن يؤدي إلى كميات أكبر من الدماغ، فإنه لا يفعل شيئاً مهماً لدرء المشاكل المرتبطة بالعمر.
وقد أجريت الدراسة من قبل عالم الأعصاب لارس نيبرغ من جامعة أوميا ، السويد ، وزملاؤه.
وكتب الباحثون في ورقتهم: “يرتبط التعليم بالعديد من النتائج المفيدة ، لكن النتائج الحالية تتحدى الادعاءات النظرية والتجريبية بأن التعليم العالي يبطئ شيخوخة الدماغ”.
وأضافوا أن “التعليم كان مرتبطاً بشكل متواضع بالحجم القشري الإقليمي، ولكن حتى في المناطق القشرية حيث كان التعليم مرتبطاً بالحجم لم ينظر إلى أي علاقة لمعدل التغيير”.
في دراستهم ، قام الباحثون بتحليل أكثر من 2000 فرد، والذين اختلفوا في العمر بين 29 و 91 عاماً، والذين كان لديهم إجمالي جماعي لـ 4,422 فحص تصوير بالرنين المغناطيسي الهيكلي في نقاط متعددة خلال حياتهم.
كما هو الحال مع الدراسات السابقة لكيفية تغير الدماغ مع مرور الوقت، وجد الفريق أدلة على انخفاض العوامل المرتبطة بالعمر في أحجام أجزاء معينة من القشرة وكذلك الحصين، المنطقة التي تلعب دوراً رئيسياً في التعلم والذاكرة.
ومع ذلك، لم يجد الخبراء أي مؤشر على أن وتيرة هذا الانكماش كانت أبطأ بكثير في تلك المواد التي مرت بالتعليم العالي.
وجد البروفيسور نيبرغ وزملاؤه أن هذا النمط ظل صحيحاً حتى عندما ركزوا على مناطق الدماغ التي كانت أكبر لدى الأفراد المتعلمين في الجامعة من أولئك الذين لم يتلقوا التعليم العالي.
وخلص الفريق إلى أن التحصيل العلمي يرتبط بميزة معرفية عصبية طويلة الأمد قد تقلل من خطر الإصابة بالخرف، ولكن مع ذلك ، فإنه لا يخفض معدل ضمور الدماغ المرتبط بالعمر.