الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السباحة في البحار الباردة لفقدان الوزن خلال فصل الشتاء

ترجمة "صوت بيروت إنترناشونال"
A A A
طباعة المقال

السباحة في الخارج في فصل الشتاء يمكن أن تساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية. وجدت دراسة أنّ الناس الذين يقفزون بانتظام في الماء البارد، مثل السباحة في البحر أو البحيرات، يجعلك تستخدم المزيد من الطاقة عندما تكون المياه باردة، والتي يمكن أن يساعدك على إنقاص وزنك.
يبدو أنّ السعرات الحرارية تحترق لأنّ درجة حرارة البشرة ترتفع بسرعة أكبر من الأشخاص الذين لا يذهبون للسباحة في البرية.

وجاء في مقال ترجمع “صوت بيروت إنترناشونال”: تأتي الأدلة من دراسة صغيرة لثمانية رجال ذهبوا للسباحة الشتوية مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، قبل زيارة الساونا الساخنة، وهي النسخة الاسكندنافية من السباحة البرية. تمت مقارنتهم بثمانية رجال من نفس العمر والوزن.

تظهر النتائج أنّ الرجال الذين يسبحون في الماء المتجمد يستخدمون ما يعادل حوالي 500 سعرة حرارية إضافية لكل 24 ساعة في المتوسط أكثر من الآخرين.

تم قياس ذلك عن طريق لفهم في البطانيات الباردة وقياس استجابتهم. وقالت الدكتورة كاميلا شيل، مؤلفة الدراسة من جامعة كوبنهاغن: “تشير نتائجنا إلى أنّ الأشخاص الذين يسبحون في الماء البارد يدربون أجسامهم على التعامل بشكل مختلف مع درجات الحرارة الباردة.

“لأنك تحرق المزيد من السعرات الحرارية، فمن المرجح أن تفقد الوزن، والذي يمكن أن يكون جيداً لصحتك بشكل عام، فالسمنة هي عامل خطر لكثير من الأمراض.”

وجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة Cell Reports Medicine، أنّ الرجال الذين يسبحون أو الذين يغطسون في الخارج في فصل الشتاء لديهم درجة حرارة جسم أساسية أقل.

وهذا يعني أنه عندما تشعر بالبرد، قد يضطر الجسم على العمل بجدية أكبر في عملية الاحماء، تماماً مثل شخص بدون أي ملابس، مقارنة مع شخص يرتدي سترة الشتاء.

كما وجدت الدراسة أنّ الأشخاص الشجعان الذين قفزوا في الماء البارد مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع لديهم استجابة صحية أفضل لإغراق أيديهم في الماء البارد، مع حدوث ارتفاع قليل لضغط الدم لديهم.

وقد اقترحت الدراسات السابقة أنّ الناس الذين يسمحون لأنفسهم بأن يبردوا، يستطيعون أن يحرقوا السعرات الحرارية من خلال تفعيل الدهون البنية في أجسامهم.

هذه الدهون البنية، التي تعمل مثل الفرن لتدفئتنا، هي مورد، على عكس الدهون البيضاء في الجسم التي تخزن السعرات الحرارية فقط وتساهم في زيادة الوزن.

لم تجد الدراسة الجديدة أنّ السباحين في فصل الشتاء أحرقوا المزيد من الدهون البنية، لكنّ المؤلفين يشكّون في أنهم قد يبدأون في حرقها باكراً استجابة لدرجات الحرارة الباردة.

إنّ درجة حرارة تساوي 20 درجة مئوية في الحياة الحقيقية من المحتمل أن يكون لها نفس تأثير البطانيات الباردة في الدراسة.
ومع ذلك، تشير أحدث الأبحاث إلى أنّ قضاء الوقت في الساونا، وكذلك السباحة البرية، قد يكون ضرورياً لجعل الجسم يتفاعل بشكل أكثر صحة مع تغيرات درجة الحرارة.

هناك حاجة إلى مزيد من البحوث مع المزيد من الناس، والنساء وكذلك الرجال. قالت الكاتبة الأولى للدراسة، سوزانا سوبرغ، من جامعة كوبنهاغن: “تشير نتائجنا إلى أنّ السباحة الشتوية كنشاط يمكن أن تزيد من إنفاق الطاقة، وبالتالي فهي تقترح نشاطاً جديداً لنمط الحياة قد يساهم في فقدان الوزن أو التحكم في الوزن.”