الأربعاء 24 ذو الحجة 1447 ﻫ - 10 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

السكر البني أم الأبيض أيهما يجب أن تختار؟

السكر البني أم الأبيض وما الاختلاف بينهما، وما هو الأفضل للاستخدام؟

السكر البني هو خليط من السكر ودبس السكر، مما يعطيه لوناً غامقاً، وهو يختلف عن السكر الأبيض العادي في النكهة والإنتاج، واختلاف قليل في المحتوى الغذائي.

والسكر عامة هو أحد المكونات الطبيعية التي كانت جزءاً من النظام الغذائي للإنسان منذ آلاف السنين، وفي حين أن هناك العديد من أنواع السكر، فإن السكر الأبيض والبني هما من الأصناف الأكثر شعبية. تقارِن هذه المقالة بين السكر البني والأبيض في تحديد أيهما تختار، وتطرح تساؤلاً: السكر البني أم الأبيض ؟

السكر البني أم الأبيض والاختلافات الغذائية بينهما
بالنظر إلى أن السكر الأبيض والبني ينشآن من نفس المحاصيل، إما قصب السكر أو نبات بنجر السكر، فإنهما متشابهان تماماً. وفي الواقع؛ معظم السكر البني عبارة عن خليط من السكر الأبيض ودبس السكر، وهو نوع من الشراب المشتق من السكر والدبس، وهو المسؤول عن لونه الداكن، ويزيد قليلاً من قيمته الغذائية.

والفرق الغذائي الأكثر وضوحاً بين الاثنين هو أن السكر البني يحتوي على نسبة أعلى قليلاً من الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم، ومع ذلك؛ فإن كميات هذه المعادن الموجودة في السكر البني ضئيلة، لذا فهو ليس مصدراً جيداً لأي فيتامينات أو معادن.

ويحتوي السكر البني أيضاً على سعرات حرارية أقل بقليل من السكر الأبيض، إذ توفر ملعقة صغيرة (4 جرامات) من السكر البني 15 سعرة حرارية، بينما تحتوي نفس الكمية من السكر الأبيض على 16.3 سعرة حرارية. وبصرف النظر عن هذه الاختلافات الطفيفة، فهي متشابهة من الناحية الغذائية، والاختلافات الرئيسية بينهما هي في الطعم واللون، وهذا يجيب على تساؤل السكر البني أم الأبيض فيمكّنك هذا من الاختيار بينهما.

الاختلاف في طريقة الإنتاج
يتم إنتاج السكر في المناخات الاستوائية، حيث تنمو نباتات قصب السكر أو بنجر السكر، ويخضع كلا النباتَين لعملية مماثلة لإنتاج السكر، ومع ذلك تختلف الطرق المستخدمة لتحويله إلى سكر بني أو أبيض، وهذا يجعل سؤال أيهما أسهل في التصنيع السكر البني أم الأبيض يتبادر إلى ذهنك.

أولاً يتم استخراج العصير السكري من كلا المحصولَين وتنقيته وتسخينه لتكوين شراب بنيّ مركّز يسمى دبس السكر، بعد ذلك يتم طرد السكر المتبلور لإنتاج بلورات السكر، وجهاز الطرد المركزي هو آلة تدور بسرعة كبيرة لفصل بلورات السكر عن دبس السكر.

وتتم بعد ذلك معالجة السكر الأبيض لإزالة أي دبس سكر زائد، ولتكوين بلورات أصغر. بعد ذلك يتم تمريره من خلال نظام ترشيح غالباً ما يكون مصنوعاً من عظام الحيوانات المسحوقة لتكوين السكر الأبيض، أما السكر البني المكرر فهو ببساطة سكر أبيض تمت إضافة دبس السكر إليه مرة أخرى، وفي الوقت نفسه يخضع السكر البني الكامل غير المكرر لعملية معالَجة أقل من السكر الأبيض، مما يسمح له بالاحتفاظ ببعض محتوى دبس السكر واللون البنيّ الطبيعي.

الاستخدامات في الطهي
أيهما أفضل في الطهي السكر البني أم الأبيض ؟ يمكن استخدام السكر الأبيض والبني بطرق مختلفة في الخَبز والطهي، على الرغم من إمكانية استخدامهما في بعض الأحيان بالتبادل، إلا أن القيام بذلك قد يؤثر على اللون أو النكهة أو على ملمس المنتج النهائي.

ويحتفظ دبس السكر البني بالرطوبة، على سبيل المثال؛ سيكون البسكويت المصنوع من السكر البني أكثر رطوبة وكثافة، في حين أن البسكويت المصنوع من السكر الأبيض عند الخَبز في الفرن يَسمح بدخول الهواء إلى العجين وينتج عنه بُنية أكثر تهوية وانتفاخًا.

لهذا السبب؛ يتم استخدام السكر الأبيض في عدد من المخبوزات التي تتطلب انتفاخًا مناسباً في العجينة، مثل الموس والسوفليه والمخبوزات الرقيقة، وفي المقابل يتم استخدام السكر البني في المخبوزات الكثيفة، مثل بعض أنواع الكعك، وقد تشمل الاستخدامات الأخرى للسكر البني المشروبات الغازية وصلصات الشواء.

أيهما يجب أن تختار؟
السكر البني أم الأبيض أيهما عليك أن تختار للاستخدام؟ سواء اخترت السكر الأبيض أو البني فهذا يعتمد على تفضيلاتك الشخصية، لأن الطعم واللون هما الفرق الرئيسي بين الاثنين.

على الرغم من أن السكر البني يحتوي على معادن أكثر قليلًا من السكر الأبيض، إلا أن كميات هذه المعادن ضئيلة للغاية، لدرجة أنها لن توفر أي فوائد صحية مهمة، الأهم من ذلك يُعتقد أن السكر عامل مساهم في السمنة وسبب لحدوث بعض الأمراض، بما في ذلك مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب، لهذا السبب يوصى بعدم استهلاك أكثر من 5-10% من السعرات الحرارية اليومية من السكر المضاف، ومع ذلك يجب أن يكون هذا محدوداً بشكل أكبر لتحقيق الصحة المثالية.

    المصدر :
  • وكالات