
عصفور
يبدو أنّ المرض القاتل الغامض الذي قتل الآلاف من blue jays وrobins وstarlings وغيرها من الطيور المغردة في المحيط الأطلسي وسط الولايات المتحدة هذا الصيف قد بدأ ينحسر، وفقاً لخبراء الحياة البرية.
وجاء في الموضوع الذي ترجمه “صوت بيروت انترناشونال” عن “ديلي ميل”: لا يزال علماء الطيور لا يعرفون بالضبط ما الذي أدى إلى هذه المتلازمة الغريبة ، التي تسببت في إفرازات قشرية في عيون الطيور، وكذلك النوبات العصبية والشلل والموت.
إنّ النظرية الأكثر ترجيحاً هي أنّ الطيور قد تم تسميمها من قبل سرب الزيز من نوع X cicadas، الذي يصطف توزيعه الجغرافي، ظهوره وانحساره هذا الصيف، بشكل مثالي تقريباً مع ارتفاع وانخفاض جثث الطيور المريضة التي يتم الإبلاغ عنها.
وقالت إليزابيث بانتينغ من مختبر كورنيل لصحة الحياة البرية لصحيفة كورنيل ديلي صن: “كان توزيع الدول التي ظهر فيها السرب مطابقاً تماماً لخريطة ظهور الزيز، وهو توزيع غريب جداً للدول التي ظهرت فيها هذه الفاشية والتي كانت ولاية فرجينيا، ولاية فرجينيا الغربية، ولاية ماريلاند، ولاية ديلاوير، نيو جيرسي، بنسلفانيا، وبعد ذلك انتقلت إلى تينيسي، كنتاكي، أوهايو، إنديانا.”
وقد افترض الخبراء أنّ الطيور كانت تأكل الزيز وعانت من رد فعل سامّ، إما بسبب المبيدات الحشرية التي يتمّ رشها مرة واحدة كل سبع سنوات أو بسبب الفطريات القاتلة التي تحملها بشكل طبيعي.
تم توثيق الطيور المريضة والميتة لأول مرة في منتصف المحيط الأطلسي في أيار، وبحلول أوائل تموز، كان هناك الآلاف من الحالات في تسع ولايات، بما في ذلك في الغرب الأوسط والجنوب.
تشير المعلومات أنّ القاتل المجهول “تجنب نيويورك وبقية نيو انغلاند” تماماً مثلما فعل السرب X هذا الصيف.
إضافة إلى ذلك، بدأ الانخفاض بعد شهرين فقط من بدء ظهور الحالات.
وقالت بانتينغ: “هذا لن يكون نموذجياً لتفشي مرض معد. لا أحد يتوقع أن يختفي مرض معد تلقائياً.”
كان لدى العديد من الطيور قشوراً على العينين وتورمات، ترافقها حركات متذبذبة تشير إلى مشاكل عصبية، وفقاً لبيان من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية الذي صدر في حزيران.
ويبدو أنها تؤثر على الطيور الأصغر سناً، طيور جايس الزرقاء، روبينز، غراكليس، الزرزور الأوروبية، الكرادلة الشمالية، العصافير المنزلية، طيور البقر ذات الرأس البني والطيور المغردة الأخرى.
إنّ الميكوبلازما، وهي عدوى بكتيرية شائعة إلى حد ما في العصافير، يمكنها أن تسبب تورم العينين ولكنها لم ترتبط بنوبات أو أعراض عصبية أخرى.
“على مدار الأسابيع، لم يجد أحد أي شيء معدي”، قالت بانتينغ ل The Sun.
“لقد قام المعالجون بالكثير من الاختبارات لكنهم لم يتمكنوا من التوصل إلى أي عملية مرضية، وكانوا يخبروننا أنهم كانوا يجربون المضادات الحيوية وأشياء من هذا القبيل، لكنها لم تكن ذات فعالية كبيرة.
كما يؤكدون أنّ المرض لم يرتبط بأي مشاكل صحية لدى البشر أو الماشية أو الدواجن.
ظهرت أسراب الزيز من نوع cicada x، والتي تصل مرة واحدة كل 17 عاماً، في أيار إلى ماريلاند وديلاوير وإنديانا وأوهايو وبنسلفانيا ونيو جيرسي وماريلاند ووست فرجينيا وفرجينيا وتينيسي وفلوريدا وكنتاكي وواشنطن العاصمة.
بدأ خبراء الحياة البرية في ماريلاند وفرجينيا وواشنطن العاصمة ووست فرجينيا لأول مرة في تلقي تقارير عن الإصابة في نفس الشهر، وتم ربطها بما لا يقل عن 325 حالة من الطيور المريضة أو الميتة.
منذ ذلك الحين، ظهرت مئات الحالات في ديلاوير ونيو جيرسي وبنسلفانيا وأوهايو وإنديانا وكنتاكي.
وبين 23 أيار و30 تموز، تلقت إدارة موارد الحياة البرية في فرجينيا 1400 تقريراً عن الطيور المريضة أو الميتة، مع وصف الثلث تقريباً بأنهم يعانون من مشاكل في العين و / أو علامات عصبية.
وبحلول 19 آب ذكرت أنّ” التقارير عن الطيور المريضة والميتة قد انخفضت في العديد من الولايات القضائية.”
قالت إدارة كنتاكي للأسماك وموارد الحياة البرية أنها تلقت 2300 تقريراً عن الطيور المريضة أو الميتة منذ أن بدأ نظام الإبلاغ عبر الإنترنت في 17 تموز، ولكنها تعتقد أنّ 282 فقط مرتبطة بمرض الطيور غير المبرر.
بالإضافة إلى ذلك، انخفض عدد التقارير القادمة بشكل مطرد منذ نهاية تموز.
طلبت الوكالات البيئية من الجمهور إزالة حمّامات الطيور ومغذياتها أثناء تفشي المرض، لكنّ العديد من وكالات الدولة بدأت في إلغاء هذه التوصية.
يتم تشجيع أي شخص يصادف الطيور المريضة أو الميتة على الاتصال بوكالة الحفاظ على الحياة البرية المحلية أو تقديم تقرير إلى هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية.