الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

المدخنون أكثر عرضة بنسبة 80 ٪ للدخول إلى المستشفى إذا أصيبوا بـكورونا

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

ادعت دراسة اليوم أنّ المدخنين الذين يصابون بـكوفيد هم أكثر عرضة لدخول المستشفى بنسبة 80 في المائة من أولئك الذين لا يلمسون السجائر.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل ” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه..

يرسم البحث، الذي أجرته جامعة أكسفورد، صورة أوضح حول الموضوع المشوش للتدخين والفيروس التاجي.

في بداية الوباء، كان العلماء في حيرة من البيانات التي أظهرت أنّ المدخنين هم أقل احتمالاً أن يتمّ إدخالهم إلى المستشفى مع الفيروس. حتى أنّ بعض التحليلات أشارت إلى أنها واجهت خطراً أقل للإصابة بالعدوى في المقام الأول.

لكن الدراسة الجديدة، التي تستند إلى أكثر من 420,000 مريضاً، وجدت أنّ المدخنين كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض خطير إذا أصيبوا بالعدوى.

ومع ذلك، لم ينظر إلى ما إذا كان المدخنون أقل عرضة للاختبار الإيجابي في المقام الأول.

ادعى الخبراء أنّ “وباء الجهاز التنفسي” كان على الأرجح لحظة مثالية للتركيز على الإقلاع عن التدخين.

حوالي 6.9 مليون بريطاني يدخنون، لكن أكثر من نصفهم قالوا بالفعل أنهم يريدون الإقلاع عن التدخين. في الولايات المتحدة هناك 34.1 مليون مدخن.

أظهرت نتائج الدراسة أنه من بين ما يقرب من 14,000 مدخناً كان هناك 51 حالة قبول لـكوفيد. كان هذا يعادل واحد من كل 270 يتم إدخالهم إلى المستشفى.

كان هناك أيضاً ما يصل إلى 36 حالة وفاة، أي ما يعادل حالة واحدة من بين 384 حالة ماتت من الفيروس.
وعلى سبيل المقارنة، بين 250 ألف غير مدخنين كان هناك 440 حالة إدخال إلى المستشفى، أي ما يعادل حالة واحدة من بين 600 حالة تقريباً.

وأضاف الباحثون أنّ هناك 159 حالة وفاة أخرى لـكوفيد، أي ما يعادل واحدة من أصل 1,666.

أظهر تحليل إضافي، نشر في مجلة Thorax، تأثيراً متدرجاً في المخاطر، حيث قدم المزيد من الأدلة على أن التدخين يزيد بالفعل من خطر الإصابة بمرض شديد.

كان المدخنون الخفيفون، الذين كانوا يستهلكون ما يصل إلى تسع سجائر في اليوم، أكثر عرضة للوفاة من الفيروس بمقدار الضعف مقارنة بغير المدخنين.

كان المدخنون المعتدلون، الذين كانوا يستهلكون من 10 إلى 19 سيجارة في اليوم، أكثر عرضة للغوص في الفيروس بخمس مرات.

أما المدخنين الشرهين، المصنفين على أنهم يستهلكون أكثر من 20 سيجارة في اليوم، فقد كانوا أكثر عرضة للوفاة بست مرات.

قالت الدكتورة آشلي كليفت، الباحثة الرئيسية: “تشير نتائجنا بقوة إلى أنّ التدخين مرتبط بخطر إصابتك بـكوفيد الشديد.
“مثلما يؤثر التدخين على خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطانات المختلفة وجميع تلك الحالات الأخرى التي نعلم أنّ التدخين مرتبط بها، يبدو أنّ الأمر هو نفسه بالنسبة لـكوفيد.”

‘الآن قد يكون الوقت المناسب للإقلاع عن التدخين.”

وأضافت: “يجب أن يكون وباء الجهاز التنفسي اللحظة المثالية لتركيز العقول الجماعية على مكافحة التبغ.”

أظهرت مساحات شاسعة من الدراسات في بداية الوباء انتشاراً منخفضاً للمدخنين في المستشفيات المصابة بـكوفيد.

سرعان ما بدأت المراجعات العلمية الصارمة التي استكشفت الرابط بمزيد من التفصيل في رفض النتائج الأولية.

تم نشر الدراسة الأولى التي تتحدى النظرية الموصوفة في كانون الثاني من قبل King’s College London وشركة علوم البيانات الصحية ZOE.

ووجدوا أنّ التدخين ضاعف من خطر الإصابة بكوفيد الشديد والدخول إلى المستشفى، وكانوا أكثر عرضة بنسبة 14 في المائة للمعاناة من الأعراض الرئيسية الثلاثة من الأشخاص الذين لم يدخنوا سيجارة أبداً.

كان المدخنون أيضاً 50 في المائة أكثر عرضة للإصابة بواحد من عشرة أعراض أخرى، بما في ذلك السعال والحمى وفقدان الشهية.

في بداية الوباء، عندما لم يكن معروفاً سوى القليل عن السارس-CoV-2، حذر الباحثون غريزياً المدخنين من أن يكونوا أكثر عرضة للخطر.

لكنّ نتائج الدراسات أشارت إلى أنّ العكس قد يكون صحيحاً، مما ترك الخبراء يتخبطون ويصفونها بأنها “غريبة”.
أعلنت منظمة الصحة العالمية في تموز من العام الماضي، أنّ التدخين قد يجعل الناس أكثر عرضة للإصابة بكوفيد.