
كورونا في الهند
أدى انتشار عدوى السلالة الهندية إلى انهيار النظام الصحي في مناطق منها العاصمة نيودلهي، مع نقص الأكسجين الطبي وأسرّة المستشفيات.
متى ظهرت؟
قال الدكتور عزمي محافظة، إن أول ظهور للسلالة الهندية في الهند غالبًا في شهر تشرين الأول/نوفمبر من العام الماضي، مبينًا أنها نشأت بسبب تحور الفيروس لمصابين، وهذا التحور جاء نتيجة طفرات حدثت للفيروس، وأبرزها تلك التي تحدث في البروتين الشوكي للفيروس، كما أشار إلى وجود نحو 17 طفرة لأجزاء الفيروس المختلفة.
الأعراض
بدوره قال الدكتور محمد الطراونة، إن أعراض السلالة الهندي تتشابه تقريبًا مع السلالات الأخرى مع وجود بعض الفروقات، مبينًا أنه تم رصد ملتحمة العينين وحدوث إسهال مع المصاب بالسلالة الهندية، إضافة إلى الحمى والتعب والإعياء العام و الإرهاق.
فعّالية اللقاحات
أشار الدكتور محافظة، إلى أنه حتى لو كانت السلالة الهندية مقاومة للمناعة الناتجة عن المطعوم، بالإمكان تعديل مواصفات المطعوم بحيث يصبح فعّالا ضد الفيروس.
وأكد أنه حتى الوقت الراهن فإن المطاعيم المتوافرة حاليًا فعّالة ضد السلالة الهندية، وغيرها من السلالات والمتحورات من الفيروس.
ما خطورة السلالة الهندية؟
وأوضح الدكتور الطراونة، أن الانتشار السريع للسلالة الهندية من الفيروس قد يؤدي إلى وصوله إلى أعداد أكبر وفئات أكثر من البشر، وبالتالي الضغط على القطاع الصحي والمنظومة الصحية بشكل كامل.
وأضاف أن ذلك قد يؤدي إلى استهلاك أكبر لأجهزة التنفس الاصطناعي، والأكسجين؛ ما يشكل ضغطا مباشرا على أقسام العزل وأقسام العناية الحثيثة، وهذا بدوره قد يؤدي إلى ارتفاع بنسبة الوفيات.
هل السلالة الهندية تستدعي القلق؟
أكد الدكتور محافظة، أنه يجب أن تكتشف الحالات باكرا وتعزل بحيث يتم الحد من عملية انتشارها، معتبرا أن هذه السلالة لا تستدعي الرعب والذعر، بل تستعدي التعامل معها كما تستحق.
وأكد أن الإصابة بالسلالة الهندية كالإصابة بأي نوع من أنواع الفيروس التاجي.
اللقاحات هي الحل
ويعتبر الدكتور الطراونة أن الحل الوحيد يكمن في اللقاحات، وأنه في حال وصل اللقاح إلى ما نسبته 70% من سكان العالم، يمكن عندها القول إننا وصلنا إلى مناعة تحمينا من حدوث هذه الطفرات وهذه السلالات.