
الأرز
يعد طبق الأرز من المكونات الرئيسية للمائدة في في شهر رمضان، فماذا يحدث لجسم الصائم عند تناول الأرز؟
الأرز بحد ذاته غذاء خفيف، وهذا يعني أن يكون مطهوا بالماء، وبقليل من الزيت والملح أو من دونهما. وهو مصدر غني بالكربوهيدرات.
عموما فإن الأرز (غير المبهر) يمثل خيارا جيدا على الإفطار، إذ يوفر للجسم الطاقة والسعرات الحرارية، كما أنه يساعد في الشعور بالشبع.
وبالنسبة لمرضى السكري يجب الانتباه إلى أنه مصدر للكربوهيدرات، ويجب احتسابه من حصة الكربوهيدرات اليومية.
لكن المشكلة تكون عند تناول الأرز الذي يطبخ مع كمية كبيرة من الدهن، كالزيت والسمن، وأيضا مع اللحوم والشحوم، والتي تجعل طبق الأرز هذا غنيا بالدهون والكوليسترول، وتزيد من السعرات الحرارية التي يقدمها للجسم.
أيضا الأرز المضاف له البهارات وخاصة الحارة والقوية قد لا يناسب مرضى حرقة المعدة، وقد يزيد من متاعب من يعانون من مشاكل في الأمعاء.
ما أبرز آثار تناول الأرز على الصحة؟
1-المساعدة على الشعور بالشبع.
2-قد تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، إذا كنت تعاني من السكري.
فوفقا لما نقل موقع “إيت ذيس نوت ذات” (Eat This, Not That) عن الاختصاصية ميغان وونغ، فإنه بعد وقت قصير من تناول حصة من الأرز، سيرتفع سكر الدم، لكن مقدار وسرعة ارتفاعه يعتمدان على نوع الأرز الذي تتناوله، وسيرتفع سكر الدم لأن الأرز مصدر للكربوهيدرات وكل الكربوهيدرات تتحول في النهاية إلى سكريات.
وأضافت أنه بشكل عام، يرفع الأرز الأبيض قصير الحبة نسبة السكر في الدم أعلى وأسرع، أما الأرز طويل الحبة -حتى لو كان أبيض- فأفضل للحفاظ على استقرار سكر الدم”.
وتشرح وونغ أن هناك نوعين مختلفين من الكربوهيدرات الموجودة في الأرز: الأميلوز (Amylose) والأميلوبكتين (Amylopectin)، وتقول إن الأرز طويل الحبة يحتوي على نسبة أعلى من الأميلوز، وهو أفضل من الأميلوبكتين في الاحتفاظ بهيكله، وهذا يعني أن كل حبة أرز تستغرق وقتا أطول للمضغ والهضم، مما يؤدي إلى إبطاء عملية الهضم الكلية.