
الخضروات والفواكه غنية بالفيتامينات
يعاني العديد من كبار السن من أعراض الشيخوخة التى تأتى غالباً لمن يتعدون الـ ٤٠ او ٥٠ عاماً الى أكثر، ولكن يمكن الوقاية من هذا المرض بفضل عدة خضراوات مفيدة ومذهلة لصحة الجسم والتى تعمل على الحفاظ على العقل.
تلقي خبيرة التغذية “توبي أميدور” بالضوء على أفضل الخضروات التي تعتقد أنها ستكون الأكثر فاعلية في الحفاظ على صحة أدمغتنا على المدى الطويل.
وقالت لموقع “eatthis” إن تضمين الخضروات الورقية الخضراء في نظام غذائي متوازن قد يساعد في إبطاء التدهور المعرفي، والإبقاء على عقولنا شابة، وأوضحت أن الحديث يدور عن خضار مثل السبانخ والبروكلي والقرنبيط والكرنب.
كما شرحت ذلك بالقول إن هذه الخضروات الورقية القوية غنية بالعناصر الغذائية التي تعزز الدماغ والتي أثبتت فعاليتها مثل فيتامين K، وحمض الفوليك، وبيتا كاروتين، واللوتين.
وكانت دراسة رصدية نشرت عام 2018 في مجلة “Neurology”، شارك فيها أكثر من 950 شخصاً، تتراوح أعمارهم بين 58 و99 عاماً، كشفت أن الأشخاص الذين يتناولون حصة إلى حصتين من السبانخ أو الملفوف يومياً يتمتعون بنفس قوة الذاكرة والقدرة العقلية مثل الأشخاص الأصغر سنا بـ 11 عاماً.
وتكهن العلماء بأن تلك العناصر الغذائية الرئيسية في الخضر كانت مسؤولة عن إبطاء التدهور المعرفي، إليك ما يعتقد أن تلك المركبات المهمة في الخضر تفعله في دماغك: فيتامين K، قد تكون على دراية بدور فيتامين K في تخثر الدم، ولكن تم إثبات أن “phylloquinone”، الاسم العلمي لـ K، يحمي الخلايا العصبية من التلف والموت من السموم في الدماغ.
بإلاضافة الى حمض الفوليك، حيث يعتبر فيتامين b هذا ضروريا لإنتاج الناقلات العصبية والمايلين، وهي الطبقة العازلة الواقية التي تغطي الأعصاب في الدماغ والحبل الشوكي والتي تسمح للنبضات الكهربائية بالتصاعد بسرعة على طول الخلايا العصبية.
وليس هذا فحسب، حيث يعتبر بيتا كاروتين، هو المركب المشهور بإعطاء الجزر والفلفل لونهما البرتقالي والأحمر ويساهم في الحفاظ على صحة العين منتشر أيضاً في الخضار الورقية، وكمضاد للأكسدة، فهو مفيد في الحد من الضرر الناتج عن الإجهاد التأكسدي، والذي يُعتقد أنه عامل رئيسي في التدهور المعرفي. أظهرت الدراسات أن بيتا كاروتين يحسن مهارات الذاكرة.
بإلإضافة الى لوتين، وهو مضاد الأكسدة المعروف بقدرته على الحد من التنكس البقعي المرتبط بالعمر هو أيضاً كاروتين، مثل بيتا كاروتين، ولكنه قد يكون أكثر أهمية لصحة الدماغ لأن اللوتين يمثل 60% من محتوى الكاروتين في الدماغ.
كما وربطت الدراسات بين الأطفال الذين يرضعون رضاعة طبيعية والذين يحصلون على اللوتين من نظام أمهاتهم الغذائي بوظيفة إدراكية أكبر مقارنة بالأطفال الذين يرضعون لبنا صناعياً، ويبحث الباحثون في مادة اللوتين كعلاج محتمل لمرض باركنسون بسبب دور مضادات الأكسدة في منع موت الخلايا.