
الاستشارة الطبية عن بعد قد يكون لها بعض المخاطر
وجدت دراسة أنّ الأطباء قد عانوا من عدم القدرة على تحديد القرائن غير اللفظية وناضلوا من أجل بناء علاقات مع المرضى، خلال المعاينات والمراجعات الطبية عن بعد.
تم طرح الاستشارات عن بعد، سواء المكالمات الهاتفية أو مكالمات الفيديو، خلال الوباء للحد من انتشار كوفيد.
وأدى ذلك إلى مخاوف من أنّ الأعراض قد غابت عن أمراض مثل السرطان، في حين نمت قوائم انتظار العلاج إلى ما يقرب من 6 ملايين.
استعرض فريق بقيادة كينغز كوليدج لندن 77 ورقة بحثية من خمس دول، بما في ذلك المملكة المتحدة، والتي نظرت في رعاية الصحة العقلية المقدمة عن طريق المكالمات الهاتفية ومكالمات الفيديو خلال فترة الوباء.
ووجد الباحثون أنه في حين أنّ المشاورات تسمح للمرضى الاستمرار في تلقي الدعم، كانت هناك أيضاً بعض التحديات.
تضمنت هذه الصعوبات التقاط القرائن غير اللفظية، والتي ربما لوحظت خلال زيارة شخصية، وصعوبة إقامة علاقة علاجية قوية.
كما اعتبرت الرعاية عن بعد أقل قبولاً لمجموعات معينة، بما في ذلك المرضى الجدد، وعانى البعض من اتصالات الإنترنت.
وقالت مؤلفة الدراسة، الأستاذة سونيا جونسون، من جامعة كوليدج لندن، لمجلة Journal of Medical Internet Research: “كانت المشكلة الشائعة هي الوصول إلى التكنولوجيا.”
يمكن أن تؤثر مشكلات مثل اتصال الإنترنت غير المستقر والتواصل المتقطع سلباً على العلاقة العلاجية.
وجدنا أيضاً مخاوف أثارها كل من الأطباء ومستخدمي الخدمة فيما يتعلق بالسلامة والخصوصية والسرية في الرعاية عن بعد، خاصة فيما يتعلق بما إذا كان شخص ما يعيش مع المعتدي.”
وقالت كارين ماشين، من المعهد الوطني للبحوث الصحية: إنّ قلقي الأكبر بشأن الرعاية عن بعد هو أنه بينما نركز على المزايا العديدة التي قد تجلبها لبعض الأشخاص والخدمات، فإنّ التحديات والمشاكل قد يتم تقليلها أو تجاهلها.”