الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

دراسة صادمة.. 75% من واقيات الشمس لا تفي بالمعايير الصحية اللازمة!!

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

وجد تقرير جديد أنّ غالبية واقيات الشمس المتوفرة في الولايات المتحدة لا تفي بمعايير حماية البشرة أو السلامة البيئية.

ووفقاً لخبر نشره موقع “ديلي ميل”، وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، فقد أصدرت مجموعة العمل البيئي، وهي منظمة غير ربحية مقرها واشنطن تركز على القضايا البيئية، دليلها السنوي لواقيات الشمس الأسبوع الماضي، ووجدت أنّ حوالي 75 في المائة من المنتجات المتاحة في الولايات المتحدة لا تفي بالمعايير.

القضية الأكثر إثارة للقلق التي لاحظها الباحثون هي أنّ العديد من واقيات الشمس لا توفر الحماية المناسبة ضد شيخوخة الجلد أو حتى الميلانوما، وهو نوع من سرطان الجلد.

كما يلوث البعض منها المياه المحلية بمواد كيميائية خطرة، مما يلوث إمدادات الشرب ويضر بالنظم البيئية الرئيسية.

وشرحت كارلا بيرنز، المديرة العليا لعلوم التجميل في EWG، ل DailyMail.com أنّ العديد من هذه المنتجات قد تكون حماية ضد حرق الشمس، لكنّ الضرر على المدى الطويل لا يزال يحدث.

إنّ عامل الحماية من الشمس، أو SPF، الموجود على كل منتج هو قياس قدرة المنتجات على منع الحروق على كل شيء آخر.

وأوضحت بيرنز أنّ ما يتم قياسه في الواقع هو واقي الشمس لحمايتك من حروق الشمس، ولكن ما لا تراه هو هذا الارتباط من مخاوف الشمس الأخرى، مثل شيخوخة الجلد وسرطان الجلد ومجموعة متنوعة من الأضرار الصحية الأخرى.

على الرغم من أنك قد تكون محمياً من الاحتراق، إلا أنه لا ضمانة أنّ المنتج يحميك من مشاكل الشمس الأخرى.

تقول بيرنز أنّ سبب هذه الإخفاقات في المنتجات هو الطريقة التي تم بها تطوير واقيات الشمس في أمريكا، أي تقييم الحماية ضد الحروق.
وأوضحت أنّ هذا الأمر يعتمد على الإرث وكيف ظهرت واقيات الشمس في الولايات المتحدة… “لقد دخلوا السوق لتوفير الحماية من حروق الشمس.”

في حين أنّ العديد من الشركات المصنعة قد صممت منتجاتها بشكل أكبر للحماية من شيخوخة الجلد والسرطان، لا توجد متطلبات خاصة للقيام بذلك على المستوى الفيدرالي.

يمكن أن تسبب زيادة التعرض لأشعة الشمس شيخوخة الجلد، في عملية تسمى “فوتو أيجينغ”. يمكن أن يزيد ذلك من كمية التجاعيد على البشرة، ويسبب أضراراً أخرى لا تؤدي فقط إلى ضعف صحة الجلد، ولكن أيضاً يمكن أن تبدو سيئة من الناحية الجمالية.

وقالت الدكتورة كاثلين سوزي، طبيبة الأمراض الجلدية في جامعة ييل، في بيان حول هذه العملية:” أرى العديد من المرضى الذين يعانون من الكثير من أضرار أشعة الشمس”.

“إنهم يشعرون بأنّ بشرتهم تقدمت في السن، وأنهم يبدون أكبر سناً من بعض أقرانهم، وهم يأسفون لعدم استخدامهم الحماية من أشعة الشمس في شبابهم.”

تقول EWG أنّ المنتجات التي تحتوي على أكسيد الزنك المكون النشط هي الأفضل للبشرة وحماية البيئة.

يعتبر ثاني أكسيد التيتانيوم، عنصر نشط آخر في العديد من واقيات الشمس، وهو وسيلة آمنة وفعالة لحماية بشرتك أيضاً، وفقا ل EWG.

وقالت بيرنز أيضاً أنّ المنتجات التي تحتوي على عامل حماية من الشمس (SPF) بين 15 و50 هي الأمثل، لأنها توفر حماية كافية ضد الحروق، ولكن الأرقام الأعلى يمكن أن يكون لها تأثير عكسي يؤدي إلى اعتقاد الشخص أنها آمنة للتعرض الطويل للجلد.

وهي توصي بعدم استخدام المنتجات التي تحتوي على المكون النشط أوكسي بنزون على وجه الخصوص، حيث يمكن أن تسبب المادة الكيميائية ضرراً للبيئة المحلية. كما أنه يسبب ضرراً عندما يتفاعل مع الشعاب المرجانية.