الجمعة 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 11 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طبيبة من جنوب أفريقيا تكشف عن أعراض “أوميكرون”

كشفت الطبيبة الجنوب إفريقية أنجيليك كوتزي، والتي دقت ناقوس الخطر بشأن المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون”، عن أن “أعراضه غير عادية لكنها خفيفة”.

وأضافت، بحسب ما أوردت صحيفة “تلغراف” البريطانية، أنها “انتبهت لوجود المتحور الجديد عندما بدأ مرضى يتوافدون على عيادتها المزدحمة في العاصمة بريتوريا في وقت سابق من تشرين الثاني الجاري. وكانت هناك أعراض غير منطقية تظهر على هؤلاء المرضى المصابين بمرض “كوفيد-19″، الذي يسببه فيروس كورونا.

وكان المصابون من فئة الشباب ومن أعراق وخلفية مختلفة، والقاسم المشترك بينهم هو الإرهاق الشديد. واللافت في الأمر، إصابة طفل في السادسة من عمره يعاني من ارتفاع شديد في معدل النبض”.

وتابعت: “لا أحد من المصابين كان يعاني من فقدان حاستي التذوق أو الشم، كما هو معروف في بقية متحورات كورونا الأخرى. كانت أعراضهم مختلفة جدا وخفيفة جدا عن تلك التي عالجتها من قبل”.

وأنجيليك كوتزي طبيبة عامة منذ أكثر من 33 عامًا، وترأس الجمعية الطبية في جنوب إفريقيا.

وفي 18 تشرين الثاني الجاري، أظهرت الفحوص إصابة 4 أفراد من أسرة واحدة بمرض “كوفيد-19″، وكان العارض المشترك بين هذه الحالات هو الإرهاق الشديد، مما دفع بالطبيبة إلى إبلاغ السلطات في البلاد.

وذكرت كوتزي أنه “في المجمل ثبتت إصابة 20 من مرضاها بمرض “كوفيد-19″، مع أعراض المتحور الجديد”، وقالت إن “غالبيتهم كانت من الرجال الأصحاء، ويعاني هؤلاء من الإرهاق الشديد، ونحو نصفهم لم يتلقوا اللقاح”.

وختمت: “كانت لدينا حالة واحدة مثيرة للاهتمام للغاية، وهي لطفلة تبلغ من العمر ست سنوات تقريبا، إذ تعاني من درجة حرارة ومعدل نبض مرتفع للغاية”.

وانتشر المتحور الجديد خارج جنوب إفريقيا، حيث اكتشفت حالات بين مسافرين إلى بلجيكا وإسرائيل وهونغ كونغ.

أما عن أهميته، فقد صنفت منظمة الصحة العالمية السلالة على أنها “متحور مثير للقلق”، لتنبيه السلطات الصحية في جميع أنحاء العالم رسمياً إلى المخاطر الإضافية التي يبدو أنه يحملها.

ولتصنيفه هكذا، يجب إثبات أن السلالة الفيروسية الجديدة أكثر عدوى، أو تؤدي إلى مرض أكثر خطورة أو تقلل من فعالية تدابير الصحة العامة أو اختبارات كورونا أو العلاجات أو اللقاحات.

كما تشمل المتحورات الأخرى المثيرة للقلق دلتا، الذي يسود الآن في جميع أنحاء العالم، وألفا، الذي أدى إلى موجة قاتلة من العدوى في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة في الشتاء والربيع الماضيين.

و اكتشف المتحور الجديد بعدما جاءت عينة هذا الشهر من شخص مصاب في بوتسوانا، المتاخمة لجنوب إفريقيا.

بعد ذلك بوقت قصير، اكتشف العلماء في هونغ كونغ متحوراً في مسافر وصل من جنوب إفريقيا، وبدأ أوميكرون في الظهور في عينات من مقاطعة Gauteng في جنوب إفريقيا.

وعلى عكس معظم المتحورات البارزة الأخرى، والتي لا يمكن اكتشافها إلا من خلال تسلسل الجينوم المكلف والمستهلك للوقت، يتم تمييز وجود أوميكرون في بعض اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل الشائعة الاستخدام، أو اختبارات PCR.

وهذا يجعل من السهل تتبعه وهو أحد الأسباب التي جعلت علماء جنوب إفريقيا قادرين على التقاط انتشاره السريع في البلاد بهذه السرعة.