
السكتة الدماغية
كشفت دراسة بحثية نشرتها صحيفة neuroscience ان “باحثون من جامعة وست فرجينيا الأمريكية اكتشفوا أن نقل الدم يؤدى إلى نتائج أفضل في الفئران المصابة بالسكتة الدماغية، حيث يعتقد الباحثون أن النتائج يمكن استخدامها لعلاج السكتة الدماغية لدى البشر”.
العلاج الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء للسكتات الدماغية التي تحدث عندما ينقطع إمداد الدماغ بالدم، عادة بسبب انسداد الشرايين المؤدية إلى الدماغ، هو منشط البلازمينوجين النسيجي، الذي يذيب الجلطة ويحسن تدفق الدم. ومع ذلك يجب عادةً إعطاء منشط البلازمينوجين النسيجي خلال ثلاث ساعات من السكتة الدماغية.
وفي الدراسة التي قادها Xuefang Sophie ، أستاذ مساعد باحث في قسم علم الأعصاب، وجد الفريق أن العلاج ببدائل الدم ينقذ أدمغة الفئران من مشاكل السكتة الدماغية، حيث قال “ما تمكنا من إثباته هو أنه إذا قمت بإزالة جزء من الدم من شخص يعاني من سكتة دماغية ، واستبدلت هذا الدم من شخص لم يصاب بسكتة دماغية ، فإن نتائج تلك السكتة الدماغية تتحسن بشكل كبير”.
ويشير البحث الجديد إلى أن عمليات نقل الدم يمكن أن تتم حتى سبع ساعات ولا يزال لها تأثير إيجابي، كان استبدال 20 % من الدم في الفأر كافياً لإظهار انخفاض عميق في تلف الدماغ.
ويأمل الباحثون عندما يصاب أي شخص بالجلطة ان يتمكن الأطباء من استبدال دمه بدم شخص سليم لم يصاب بسكتة دماغية، حيث يقلل تبادل الدم هذا الضرر الذي يلحق بالدماغ ، وأي عجز عصبي ناتج عن السكتة الدماغية لا شيء، وأوضحوا أن هذا ليس مجرد تمني ولكنه اختراق محتمل في علاج السكتة الدماغية بناءً على أبحاث الفئران التي أجراها علماء الأعصاب بجامعة ويست فيرجينيا.