
فحوص جدري القردة
قال وزير الصحة الفرنسي فرانسوا برون، الاثنين، إن نحو 1700 شخص أصيبوا بجدري القرود في البلاد في الآونة الأخيرة.
وأضاف برون في مقابلة مع تلفزيون (بي.إف.إم) “اليوم، صار عدد المصابين بجدري القرود في فرنسا نحو 1700… معظم (المرضى) رجال أقاموا علاقات جنسية مع رجال آخرين، ولكن يمكن أيضا أن يصاب المرء عن طريق الاحتكاك ببثور (على جلد) المريض”.
ويسبب جدري القرود أعراضا شبيهة بالإنفلونزا وطفحا جلديا وقد انتشر بشكل كبير خارج دول غرب ووسط أفريقيا حيث يتوطن المرض. وينتقل المرض بشكل رئيسي من خلال الاختلاط الوثيق.
وتنتقل العدوى من خلال الجلد المجروح والجهاز التنفسي والعينين والفم.
ويمكن أيضا أن يؤدي لمس الملابس أو الفراش أو المناشف الملوثة التي يستخدمها شخص مصاب بالطفح الجلدي لجدري القرود إلى انتقال المرض.
وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس السبت إن تفشي جدري القردة سريع الانتشار يمثل حالة طوارئ صحية على مستوى العالم، وهو أعلى مستوى تحذير للمنظمة.
ويهدف وصف منظمة الصحة العالمية لجدري القردة بأنه “حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي” إلى دق ناقوس الخطر بأن هناك حاجة إلى تعامل دولي منسق ويمكن أن يطلق التمويل والجهود العالمية للتعاون في تبادل اللقاحات والعلاج.