الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في نيويورك.. نوع مختلف من "كورونا" ينتقل عن طريق القوارض في مياه الصرف الصحي!!

يخشى بعض الخبراء أن تكون الفئران سيئة السمعة في مدينة نيويورك مصدر متغير جديد لفيروس كوفيد-19.

وبحسب الخبر الذي نشره موقع “ديلي ميل”، وترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال”، يعتقد فريق مكون من باحثين من تكساس إيه آند إم-سان أنطونيو وكلية كوينزبورو المجتمعية في مدينة نيويورك أنّ سلالة غير معروفة من الفيروس الموجودة في مياه الصرف الصحي في المدينة يمكن أن تنقلها الفئران.

لدى السلالة الجديدة تغيرات في الأحماض الأمينية التي تبدو متسقة مع سلالات الفيروسات التي تنقلها الفئران في الماضي، بحسب أحد الباحثين.

يعد العثور على كوفيد في الحيوانات البرية أمراً مقلقاً، لأنّ هذا يعني أنه يمكن أن ينتشر إلى أجل غير مسمى دون أن يتم اكتشافه وربما يجد طريقه إلى البشر مرة أخرى بشكل جديد، لا يمكن التعرف عليه.

على سبيل المثال، يعتقد أن الغزلان ذات الذيل الأبيض مصابة بسهولة بالفيروس، مما يضع علماء الفيروسات في حالة تأهب قصوى.

كتب الباحثون في دراستهم، التي نشرت الأسبوع الماضي: “نحن نقدم العديد من الفرضيات للوجود الشاذ لهذه الأنساب، بما في ذلك احتمال أن تكون هذه الأنساب مشتقة من عدوى كوفيد-19 البشرية غير المأخوذة من عينات أو أنها تشير إلى وجود خزان حيواني غير بشري”.

وقال الباحثون أنّ أحد أعضاء الفريق جمع عينات من براز الفئران لهذه التجربة من خلال التجول في الأزقة المظلمة وجمع أي شيء وجدوه.

يعتقد الباحثون أنّ الفئران التقطت الفيروس عن طريق شرب مياه الصرف الصحي وأكل براز البشر والحيوانات الأخرى.

قال جون دينيهي، المؤلف المشارك للدراسة وعالم الفيروسات في كوينزبورو: “ربما يشربون مياه الصرف الصحي، وسمعت أنهم يأكلون البراز، لذلك إذا كان هناك أي كتل من المواد في مياه الصرف الصحي، فأنا متأكد من أنهم قد يحاولون استهلاكها”.

“لم نكتشف قط فيروساً حياً في مياه الصرف الصحي. ولكن بالنظر إلى حجم مياه الصرف الصحي وعدد الفئران، فمن المحتمل بالتأكيد أنهم أصيبوا بهذه الطريقة.”

يعتقد الفريق أنّ القوارض في نيويورك يمكن أن يكونوا مصدر سلالة كوفيد التالية.

قد يبدو هذا غير ضار للبشر، لأنّ غالبية الناس يبتعدون اجتماعياً بأنفسهم عن الفئران على أي حال، ولكنّ هذا لا يزال يشكل تهديداً كبيراً.

قال الدكتور كريس طومسون، أستاذ مشارك في علم الأحياء في جامعة لويولا بولاية ماريلاند ل DailyMail.com أنه في كل مرة يجد فيها الفيروس طريقه إلى عالم الحيوانات البرية، يمكن أن يشكل خطراً متزايداً على البشر.

وجد الخبراء حالات كوفيد في الغزلان ذات الذيل الأبيض، مما يعني أن البشر لديهم بالفعل تأكيد على أنّ الفيروس يمكن أن ينتقل بين الأجناس.

وقال: ” إنّ مشكلة إصابة الغزلان ذات الذيل الأبيض، أو إصابة أي كائن حي آخر، هي أننا الآن قمنا بزيادة عدد الأفراد غير المطعمين.”

“الآن لدينا مجموعة كاملة من الغزلان غير الملقحة التي يمكن أن تنشر الفيروس الذي يمكن أن يسمح لمزيد من الطفرات التي يمكن أن تدخل المجتمع في نهاية المطاف.”

تصبح الأمور مقلقة بشكل خاص عندما يجد الفيروس طريقه إلى الحيوانات مثل الخفافيش والطيور والخنازير التي أظهرت القدرة على نقل الفيروس إلى البشر.
النظرية السائدة لسلالة ووهان الأصلية للفيروس هي أنها نشأت في سكان الخفافيش في المدينة قبل أن تنتقل في النهاية إلى البشر.

إذا وجد الفيروس طريقه مرة أخرى إلى البشر من مملكة الحيوان، ربما يكون قد تحور بدرجة كافية بحيث يكون بنك المعرفة العالمي بشأن كوفيد غير ذي صلة.

وقال طومسون:” هذه الفيروسات التاجية مذهلة. إنها حقاً رائعة بيولوجياً لأنها يمكن أن تصيب العديد من أنواع مختلفة من الأجناس.”