الثلاثاء 8 محرم 1448 ﻫ - 23 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كيف يمكن تفسير عدم إصابة بعض المدخّنين بسرطان الرئة؟

يعتبر التدخين سببًا رئيسًا للعديد من أنواع السرطان مثل سرطان المريء والمثانة وغيرهما. غير أنّ الرئتين هما الأكثر تأثرًا بعادات التدخين، وغالبًا ما يكون الشخص المدخّن أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة.

لكنّ الغالبية العظمى من المدخنين لا تصاب به، فكيف يمكن تفسير ذلك؟

وفق مقال نشر في مجلة “نيتشر” العلمية، يلعب عامل الجينات دورًا رئيسيًا في الحماية من السرطان، فقد وجد الباحثون أن الخلايا التي تبطن الرئتين لدى هؤلاء الذين يدخنون ولا يصابون بسرطان الرئة، هي أقل عرضة لطفرة سرطانية مع مرور الوقت.

وبحسب لنتائج الصادرة عن كلية ألبرت أينشتاين للطب في نيويورك، فإن جينات إصلاح الحمض النووي تكون أكثر نشاطًا لدى بعض الأشخاص، والتي يمكنها أن تحمي من ظهور السرطانات، حتى عندما يتم تدخين السجائر بشكل منتظم.

وأظهرت الدراسة “بشكل لا لبس فيه” أن الطفرات في الرئة البشرية تزداد مع تقدم العمر الطبيعي، كما أنًّ تلف الحمض النووي متقدما أكثر لدى المدخنين.

وقد تساعد هذه الدراسة في تفسير سبب عدم إصابة 80 إلى 90 في المئة من المدخنين بسرطان الرئة، كما يمكن أن تساعد في تفسير سبب إصابة بعض الأشخاص الذين لا يدخنون مطلقا بالأورام الرئوية.

كما يأمل المشاركون في هذه الدراسة أن يتوصلوا إلى فهم كامل للدوافع التي تحفّز عمل جينات إصلاح الحمض النووي.

    المصدر :
  • سبوتنيك