
الشيشة لها مخاطر في نقل عدوى كورونا
من المعروف طبياً أن الشيشة أو (الأرغيلة) كما تسمى في بعض الدول ومنها لبنان، لها أضرار كثيرة طويلة المدى وقصيرة المدى، وانفعالات يصدرها جسدك تلقائيا عند تدخينها، حيث يحذر الأطباء من أن جلسة واحدة منها تعادل مرات عديدة من السجائر، مما يجعل خطورتها مضاعفة على الصحة.
ولكن أضرار الشيشة لا تقتصر على الجهاز التنفس فقط، حيث أشارت دراسات طبية إلى أثرها السلبي على مستويات السكر في جسم الإنسان.
ومن المعروف أن داء السكري إلى مجموعة من الأمراض التي تؤثر على كيفية استخدام الجسم لسكر الدم (الغلوكوز)، والذي يعد من العناصر الاساسية لصحتك؛ لأنه مصدر مهم للطاقة للخلايا التي تتكون منها العضلات والأنسجة، وكذلك غهز يعتبر مصدر الطاقة الرئيسي للمخ.
وبالعودة إلى التأثير السلبي لتدخين الشيشة، فقد أشارت دراسة أعدها خبراء من كلية الطب في “Brighton and Sussex” ببريطانيا أن من يدخنون الشيشة هم أكثر عرضة ليصابوا بالنوع الثاني من داء السكري، مقارنة بغير المدخنين.
الدراسة التي نشرتها صحف بريطانية، شملت عينة من 9840 مشاركاً يضمون 6742 شخصاً من غير المدخنين، إلى جانب 976 ممن دخنوا في وقت سابق، فضلاً عن 864 من مدخني السيجارة سابقاً و1067 من مدخني الشيشة سابقاً و41 من مدخني الشيشة والسجائر.
لقد ارتبطت السمنة، ومتلازمة التمثيل الغذائي، والسكري، وداء الدهون في الدم بشكل إيجابي مع تدخين الشيشة، بينما ترتبط بشكل سلبي بتدخين السجائر.
البروفيسور Gordon Ferns، وهو أحد المشاركين في الدراسة، أكد أن جلسة واحدة من تدخين الشيشة تعادل تدخين علبة كاملة من السجائر، كما أن حجم السموم التي تدخل الصحة قد تكون بعدد أكبر.
ويقول الخبراء أيضاً إن السبب الذي يجعل الشيشة تتسبب بالسمنة والسكري ناجم عن إحداثهاً تفاعلاً التهابياً في الجسم، ويؤدي هذا التفاعل في الجسم إلى جعل بعض الأنسجة مقاومة للمفعول الذي يؤديه هرمون الأنسولين المسؤول عن ضبط السكر في الدم، ومن المحتمل أيضاً أن تكون النرجيلة مرتبطة بعادات تؤدي إلى زيادة الوزن.
وبحسب ويكيبيديا فإن النَّارَجِيَلةُ (وتسمى أيضاً الأرجيلة أو الشيشة) هي أداة تدخين تعتمد على تمرير دخان التبغ المشتعل في الفحم بالماء قبل استنشاقه.
«النَّارَجِيَلةُ أداة يدخَّن بها التبغ، وكانت قاعدتها في الأصل من جوز الهند، ثم اتخذت من الزجاج ونحوه.»
أما كلمة شيشة فهي كلمة أعجمية تأتي بمعنى زجاج أو قزازة. وأصبحت هذه التسمية شائعة في مصر وغيرها من البلاد. كما تمسى النارجيلة عند الهنود بالـ حُقَّة وهي كلمة عربية الأصل. أما عند الفرس فيعرف بالـ قاليون أو الغليون.
وفي الحاضر عادة ما توضع قطعة بلاستيكية صغيرة على فوهة خرطوم (بربيش) النارجيلة يضع عليها المدخن شفتيه، وتستبدل في كل مرة لأسباب صحية، وتسمى المبسم.
«النارجيلة ويقال لها ناركيلة ونركيلة كالنارجيل، وهي جوزة الهند أفرغت من لبنها ولبها ثم اتخذت كآلة للتدخين بأن ثقب لها ثقبان أحدهما في رأسها تجهز له مدخنة يحمل فوقها تنباك أي تبغ فارسي وجمرة نار. والثقب الآخر في جانبها تنقذ فيه قصبة لامتصاص الدخان. ويجعل في الجوزة ماء ليمر به الدخان فيترطب قبل أن يبلغ فم المدخن. وتسمع للماء قرقرة لتخلل الهواء في الجوزة عندما يمتص الشارب الدخان.»
«هذه صورة النارجيلة على طرازها الأول ثم استبدلت جوزة الهند بزجاجة والقصبة بأنبوبة مرنة يدعونها ناربيجا أو ناربيشا ومعناها بالفارسية الحية الفارغة.»
«وتفنن المحدثون في تزويق النارجيلة وأدواتها، لا سيما المدخنة المعروفة بالقلب، فإن الصاغة تأنقوا في صنعها وأهل الاستانة يتخذونها من النحاس الأصفر أو النحاس المموه بالفضة وربما جعله الأغنياء من الفضة الخالصة. وقد اشتهر الدمشقيون بصنع هذه القلوب من خشب المشمش وهم يرصعونه بعروق اللؤلؤ والأسلاك المعدنية.»