
المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية مايكل ريان
ويمكن أن ينتقل الفيروس التاجي جواً, وأن يبقى معلقاً في الهواء اعتماداً على عوامل مثل الحرارة والرطوبة, طبقاً لما ذكره مسئولو منظمة الصحة العالمية.
تدرس منظمة الصحة العالمية “احتياطات منقولة” للعاملين الطبيين بعد أن أظهرت دراسة جديدة أن الفيروس التاجي قادر على البقاء في الهواء في بعض البيئات.
وقالت الدكتور ماريا فان كيرخوف، رئيسة وحدة الأمراض الناشئة ومرض الحيوان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، للصحفيين خلال مؤتمر صحفي افتراضي يوم الاثنين إن الفيروس ينتقل عبر قطرات أو قطع صغيرة من السائل، معظمها عن طريق العطس أو السعال.
“عندما تقوم بإجراء مولّد للهباء، كما في مرفق الرعاية الطبية، فإن بوسعك أن تتكفل بما نسميه الهباء الجوي بهذه الجسيمات، وهذا يعني أنها قادرة على البقاء في الهواء لفترة أطول قليلا”.
ويقول مسئولو الصّحّة العالميّة أنّ مرض التّنفّس ينتشر من خلال الاتصال بين البشر, القطرات التي يتم حملها من خلال العطس والسعل بالإضافة إلى الجراثيم التي تركت على الأجسام غير الحية. وقالوا أن الفيروس التاجي يمكن أن ينتقل جواً, وأن يبقى معلقاً في الهواء اعتماداً على عوامل مثل الحرارة والرطوبة.
وقال كيرخوف إن مسؤولي الصحة على علم بعدة دراسات في عدد من البلدان التي تنظر إلى الظروف البيئية المختلفة التي يمكن أن تستمر فيها لجنة حماية البيئة رقم 19. وتبحث العلماء على وجه التحديد كيف تؤثر الرطوبة ودرجة الحرارة والإضاءة فوق البنفسجية على المرض وكذلك مدة بحياته على مختلف الأسطح بما فيها الصلب.
وأضافت أن مسؤولي الصحة يستخدمون المعلومات للتأكد من أن توجيه منظمة الصحة العالمية مناسب، ونحن على ثقة حتى الآن من أن التوجيهات التي نسترشد بها مناسبة. ويوصي مسؤولو الصحة بأن يرتدي العاملون الطبيون ما يسمى بـ” 95 أقنعة” لأنهم يقومون بتصفية نحو 95% من كل الجسيمات السائلة أو المحمولة جوا.
وقالت: “في مرافق الرعاية الصحية، نتأكد من استخدام العاملين في مجال الرعاية الصحية للاحتياطات المعتادة المتعلقة بقطيرات المياه باستثناء… وهم يقومون بإجراء مولر للهباء”.
أخبر روبرت ريدفيلد, مدير المراكز الأمريكيّة لمكافحة الأمراض والوقاية منها, الكونجرس الشّهر الماضي أن الوكالة كانت تقيّم بشكل عدواني المدة التي يمكن أن يبقى فيها كوفييد-19, خصوصًا على الأسطح.
وفي إحدى جلسات الاستماع في أحد المنازل قال ريدفيلد: “على النحاس والفولاذ، فإن الأمر نموذجي إلى حد كبير، فهو ما يقرب من ساعتين تقريبا”. “لكنني سأقول على أسطح أخرى ـ الورق المقوى أو البلاستيك ـ إنها أطول، لذا فنحن ننظر إلى هذا الأمر”.
ومن ناحية أخرى، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم الاثنين إن هناك تصعيداً سريعاً لحالات COVID-19 على مدى الأسبوع الماضي، مضيفا: “لم نشهد تصعيداً عاجلاً بالقدر الكافي في الاختبارات والعزل وتتبع جهات الاتصال، وهذا هو العمود الفقري للاستجابة”.
و قد قال السيد تيدروس : “لدينا رسالة بسيطة إلى جميع البلدان ، الاختبار والاختبار والاختبار . اختبر كل حالة تشك فيها . وإذا كانت انتيجة إيجابية، فاعزلهم واعرف من كانوا على اتصال بهم قبل يومين من ظهور الأعراض عليهم واختبر هؤلاء الناس أيضا”.