الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

هل تعاني من خطر الإصابة بمرض السكري؟ مارس الرياضة في المساء!

ترجمة صوت بيروت إنترناشونال
A A A
طباعة المقال

إنّ ممارسة التمارين الرياضية خلال المساء في وقت مبكر يعزز عملية التمثيل الغذائي الخاصة بك ويجعل عملية التحكم بمستويات السكر في الدم بين عشية وضحاها أسهل.

وفي هذا السياق، نشر موقع “ديلي ميل” البريطاني مقالا ترجمه موقع “صوت بيروت إنترناشونال” جاء فيه …

درس خبراء من الجامعة الكاثوليكية الأسترالية، الصحة الأيضية لـ 24 رجلاً غير نشطين كانوا معرضين لخطر الإصابة بداء السكري من النوع 2 وتمّ إعطاؤهم نظاماً غذائياً غنياً بالدهون.

واكتشفوا أنّ كلاً من التمارين الصباحية والمسائية تحسن اللياقة القلبية التنفسية، ولكن التدريبات في وقت متأخر من اليوم أدت إلى انخفاض مستويات الجلوكوز بين عشية وضحاها.

وبحسب الباحثة الرئيسية ترين موهولدت ، فإنّ نتائج الدراسة ذات أهمية خاصة لمرضى السكري، الذين يعانون عادة من مشاكل في تنظيم الجلوكوز.

وقالت الدكتورة موهولت: “وجدنا أنّ ممارسة الرياضة في الصباح أو في المساء تسبب تحسينات مماثلة في اللياقة القلبية التنفسية ، لكن التحكم في نسبة السكر في الدم الليلي تحسنت فقط لدى المجموعة التي قامت بالتمارين المسائية”.

وأضافت: “كانت المجموعة التي مارست الرياضة في وقت مبكر من المساء تمتلك تركيزات جلوكوز ليلية أقل”.

“هذا مهم لأنّ أحد أهم الأمور التي يعاني منها الأفراد المصابون بداء السكري من النوع 2 هي طفرات ليلية في الجلوكوز ، لذلك عندما يذهبون إلى النوم ، فإنذ نسبة الجلوكوز ترتفع في الليل.”

“كانت دراستنا قادرة على إظهار أنه يمكننا تخفيض تلك الارتفاعات الليلية وهذا اكتشاف مهم حقاً لأنّ التركيزات الليلية للجلوكوز لم تكن أقل فحسب ، بل كان الكوليسترول أقل أيضاً.”

في دراستهم ، قامت الدكتورة موهولت وزملاؤها باستقطاب 24 رجلاً غير نشطين، يتراوح عمر كل منهم بين 30 و 45 عاماً، ويملكون مؤشرات كتلة الجسم تتراوح بين 27 و 35 (أي زيادة الوزن أو السمنة) ، والذين تم إعطاؤهم نظاماً غذائياً غنياً بالدهون لمدة 11 يوماً متتالياً.

لم يكن أياً من الأشخاص مصاب بداء السكري من النوع 2 أو أمراض القلب والأوعية الدموية ، ولكن جميعهم كانوا عرضة لخطر الإصابة بالنوع الأول.

تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات، تلك التي مارست الرياضة في الصباح ، وتلك التي عملت في المساء وتلك التي لم تمارس أي تمرين على الإطلاق.

في غضون خمسة أيام ، أصبحت الفوائد الأيضية للتدريبات المسائية على التمارين الصباحية واضحة ، بحسب الفريق، مع انخفاض في نسبة الجلوكوز في الدم ، والأنسولين ، والكوليسترول ، وثلاثي الجليسرول ، والكوليسترول المنخفض الكثافة (ldl)،وهو الكوليسترول الذي لا يظهر إلا مع الأول.

وقالت الدكتورة موهولت: “تشير هذه الدراسة إلى أنّ التمرين المسائي قد يكون أكثر فائدة للأشخاص الذين يعانون من اضطراب التمثيل الغذائي من نفس التمرين الذي تم في وقت سابق من اليوم.

“لكنني أعتقد أنه من الضروري الإشارة إلى أنه من المهم جداً أن تستمر في ممارسة الرياضة أياً كان الوقت من اليوم.”